بعد ذلك نبحث عن :

السبت، سبتمبر 18، 2010

القس والكلاب

القس والكلاب:




القس والكلاب

فى ظل الأحداث الأخيرة الخاصة بقضية الأخت كاميليا شحاتة فك الله أسرها

والتى تجرى متلاحقة كل يوم
وعندما نقرأ التصريحات التى يٌدلي بها كهنة وقساوسة الكنيسة فى مصر
يتأكد لنا يوماً بعد يوم ما قاله كثير من الباحثين والمحللين المهتمين بحرب التنصير
التى تجري فى جنبات العالم كله وليس فقط داخل مصرنا حماها الله من كيد أعدائها
عن مخططات الكنيسة السرية وخطرها على مصر وشعب مصر
فقضية  السيدة / كاميليا شحاتة زاخر ,
تلك المرأة التى قامت بممارسة أحد حقوقها فى اختيار ما تعتقده
واختارت الإسلام وعبادة الله الواحد الأحد ,
هذة القضية كشفت  لنا أبعاد الجزء المخفي من جبل الثلج !
فالذى كان ظاهراً منه قليل ,
ولم يكن كافياً لإقناع الكثير من العوام والمدعين المتلحفين بعباءة الوحدة الوطنية
فلما كان يقال من حين لأخر أن هناك مخططات  تقوم بها الكنيسة تعتبر جريمة كبرى فى حق
الشعب المصري بكامله,
كانت تلك الأقاويل تٌقابل بالاستهجان والاستنكار
كأنها أساطير لا ينبغي ترديدها !
وعندما كانت تٌنشر كتب على استحياء تناقش هذة المخططات
أو تٌكتب مقالات هنا وهناك تتحدث عن جماعة الأمة القبطية
وأهدافها وتطورها منذ تولى نظير جيد – شنودة الثالث- كرسي الباباوية فى الكنيسة الأرثوذكسية
كان يغض الطرف عن هذا كله دون حتى محاولة مناقشته لبيان كذبه إن كان كذباً !
والعجيب أننا نزعم أننا فى زمان الحريات وفتح أى ملف مهما كان بشفافية
لكن المتابع للأحداث يعلم جيداً أن هذا كلام فارغ وعارى عن الحقيقة
فالحريات فقط  تكون عندما يقوم أحد التافهين بسب الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم
والإبداع باب مفتوح على مصراعيه لكل نابح يريد أن يمارس هوايته فى النيل من الإسلام.
فقط وقتها تسمع عبارات وشعارات : الحريات- الإبداع- الشفافية الخ الخ
لكن إذا ما حدثتهم عن ملفات ينبغي على كل عاقل أن يفتحها
إن كان فعلاً يحب هذا البلد ويراه وطناً له ,
 فإنك تجد نفس الباب قد اٌغلق , وأصبحت الحريات أسباباً للفتنة الطائفية
بالتالي الأفضل غلق هذة الملفات وعدم الحديث عنها !
حقيقة الأمر الأن أنه لو لم يتم فتح ملف الكنيسة وما تحتويه الأديرة
وما هى جماعة الأمة القبطية وأهدافها وممارستها
ومن هم أهل الفتنة الطائفية
وما علاقة أقباط المهجر بالكنيسة
هذة هى الملفات التى ينبغي أن يقوم الإعلام الحر بفتحها على الملأ
 لنعرف حقيقة
ما يدبر فى الخفاء ضد دين يمثل أصحابه الأغلبية الساحقة لشعب مصر
بالتالى ننزع فتيل المؤامرة التى تحاك فى الخفاء بمساعدة كثير من الخونة
الذين علينا كذلك أن نعرفهم ليكونوا عبرة لغيرهم .
قد يتهمني من يقرأ الأن أننى أحلم أو أبالغ فى مطالبي
لكن ليكن
المهم أن هذا ما ينبغي فعله الأن قبل أى وقت أخر .
عودة الأن لعنوان المقال
وقضية كاميليا شحاتة المسلمة- فك الله أسرها
وانتقم الله عز وجل من كل من خذلها وساعد على تسليمها
هى ومن كان مثلها ممن لم نعرف ونسمع عنهم حتى الأن , أمين -
قلنا أنها قضية كشفت الجزء المخفي من جبل الثلج
والذى عنينا به مخططات الكنيسة بكل ما تحتويه من تفاصيل
والتى هى نفسها كل الملفات السابق ذكرها
فنكرر لكل غافل عن الحقيقة حتى الأن
-      والمتغافل نقول له إلى متى !؟ ))

الكنيسة يجري داخلها مخططات سرية تهدف لمحاربة المسلمين

 ودينهم فى المقام الأول

وإقامة دولة مسيحية لهم داخل مصر

إما  بتقسيم مصر بسبب حروب الفتنة الطائفية

 التى تعمل علي إُثارتها الكنيسة

وراجعوا قرار الرئيس السابق السادات بعزل شنودة وماذا كانت الأسباب وقتها ,

 أو بالسيطرة على خيوط الحكم داخلها .

- أذكر هنا فقط دليلين سريعين لضيق المقام

وليراجع من شاء :

- تاريخ الجماعة القبطية

وأحداث خطف البابا السابق يوساب على أيدي تلك الجماعة

والتى يترأس الكنيسة الأن أحد أهم أعضائها سابقاً وهو نظير جيد – شنودة الثالث-

الدليل الأول :

سفينة المتفجرات القادمة من اسرائيل
   
وصاحبها جوزيف بطرس الجبلاوي ابن وكيل مطرانية بورسعيد

والسؤال – البرىء – هنا

لماذا يقوم نجل وكيل مطرانية بورسعيد باستقدام سفينة

محملة بأطنان من المتفجرات ومن اسرائيل؟

 -الدليل الثاني :
تصريح الرجل الثاني فى الكنيسة المصرية
إليك كلامه الذى ما كان يجرؤ أن يتفوه به فى الماضي أيام الإعداد السري
ولكن الله مٌخرج ما كانوا يكتمون
والحمد لله على كل حال
يقول بيشوي  فى حوار صحفي منشور بجريدة المصري اليوم بتاريخ 15-9-2010
 عندما قامت الصحفية بتوجيه هذا السؤال التالي له :
بعد تكرار الاحتجاجات القبطية، خاصة بعد أزمة الزواج الثانى، طالب البعض برفع يد البابا والأساقفة عن الكنيسة ووضع الأديرة تحت رقابة الدولة.. كيف ترى هذه الدعوة؟
وعلى الرغم أن العبارة لم تحدد من هم هؤلاء : البعض !
إلا أن بيشوي أجاب قائلاً:
ماذا يعنى رفع يد البابا والأساقفة عن الكنيسة؟
ألا يكفى أن الجزية فُرضت علينا وقت الفتح العربى،
(وضح وانكشف حقد الرجل الذى لم يستطع كبحه)
ثم تابعت الصحفية :
المقصود أن تمارس الكنيسة واجباتها الدينية فقط وليس أى شىء آخر؟
فكان رد بيشوي:

هذا شىء عجيب، ومن يطالبون بذلك نسوا أن الأقباط أصل البلد، نحن نتعامل بمحبة مع ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا «كمان عايزين يحكموا كنايسنا»، أنا لا أرضى بأى شىء يسىء للمسلمين، ونحن كمسيحيين نصل إلى حد الاستشهاد إذا أراد أحد أن يمس رسالتنا المسيحية، وإذا قالوا لى إن المسلمين سيرعون شعبى بالكنيسة، فسأقول «اقتلونى أو ضعونى فى السجن حتى تصلوا لهذا الهدف».
وما تحته خط هو الذى نتوجه به إلى الغافلين حتى الأن عن حقيقة الكنيسة ورجالها
وما يدور فيها وكيف يفكر هؤلاء
(ومع أن عبارة الاستشهاد المفترض أنها ضد تعاليمهم
التى فيها من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر
لكن منذ متى وهم أصلاً يتبعون ما يعتقدون أنه مقدس !؟)
هذة كانت بعض تصريحات بيشوي والتى تجدها كاملة فى الرابط
فهل عند الغافلين رد على هذا الكلام؟
أين أصحاب الوحدة الوطنية من كلام هذا المخرف ؟
كيف ينشر مثل هذا الكلام على صفحات جريدة معروفة
دون أن يكون عليه رد أو استدراك ؟
إنما لأننا فى عصر تنفيذ المخططات فأصبحنا نقرأ الكلام
بعدما كان يتم التنبيه عليه والتحذير منه

ها هو أصبح يقال بملء الفم دون مواربة

أين الإعلام الحر ؟
أين القنوات التى كانت تستضيف لص مزور مثل القمني
وتجعل منه مادة للحوار ,لمجرد أنه يسىء إلى الإسلام
أين هى لتفتح أى ملف من السابق ذكرهم

عزيز القارىء

هذا كان القس
أم الكلاب فكثيرون ومقال واحد لا يكفي ذكر أسمائهم, لكثرتهم
وهم الذين يساعدون هؤلاء فى مخططاتهم
بالعمالة لهم ولأسيادهم من الصهاينة والغرب
باعوا أنفسهم للشيطان ويريدون بيع مصر وشعبها فى النهاية
وقافلة الخير ستسير إن شاء الله
وسيظل هؤلاء ينبحون لأسيادهم حتى يرضوا عنهم
ولن يوقف نباحهم قافلة الحق ودعوة دين الله عز وجل
ورسالته
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [الصف : 8]
وعن إنفاقهم الملايين فى محاربة الدين والصد عن سبيل الله عز وجل
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ [الأنفال : 36]
وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعاً
وكل من عاونهم أو دافع عنهم
والحمد لله على كل حال

-مسلم أبو عمر-
_المصدر: المرصد الاسلامى لمقاومة التنصير






كاميليا... مسمار في نعش شنودة

كاميليا... مسمار في نعش شنودة
الشيخ  حامد طاهر 
 
لم تكن حادثة تسليم أختي كاميليا حدثا عابرا يمكن أن يمر مرور الكرام بعدما انتفض الشرفاء وعلا الصوت الذي اختنق يوم سلمت العفيفة وفاء قسطنطين ومن بعدها أخواتها المسلمات الاتي لا يعرف مصيرهن إلا الذي خلقهن .
 
لقد تكرر مشهد الخنوع أمام سلطة الكنيسة الفاجرة , وبعد تكرار المشهد ذاته وجدنا أن المعارك التي تديرها الكنيسة تنتصر فيها دائما على الدولة حتى قبل خوضها , وتعلن الدولة الخسارة المسبقة على الملأ.
 
وإلى هذا الحد يبدو لي الأمر طبيعيا جدا , لأن الأمة تحيا مرحلة هي الأصعب في تاريخها حيث عمت حالة الضعف جميع أرجاء الأمة ونواحيها , ولا زلنا نحيا حياة المهزوم الذي يمسك سيفا من خشب قد امتطى فرسا من خشب , ووبينما هو في طريق الفرار يمني نفسه بالفوز ولا أدري لماذا ؟ كيف ؟ لم يصدق أنه مهزوم إلى الآن .
 
لا جرم إذن أن تكون ساحة اللقاء هي ساحة إعلان الهزيمة لأن المهزوم مهزوم من بعيد – يعني قبل اللقاء - .
 
وهزائم الأمة خارجية وداخلية ولكنها هزيمة القواد قبل الشعوب , فهي هزيمة النحاف والمهازيل التي لا تعطي نشوة للفائز ولا فرحة , بل تعطيه نشوة موهومة , وأمانا خادعا , فهو لم ينتصر حقيقة ولكن عدوه هو المهزوم لأنه منه أضعف فليس هذا بانتصار يشفي غليل الصدور .
 
هذه حال المسلمين بصدق , وحتى من يدافعون أصواتهم خفيضة في مشاهد شاردة بعيدة عن الضوء , تستقبل في برود من قبل الساسة والمتقاعسين , لأنها محاولات فردية ضد هجمة كاسحة عاتية مدمرة .  
 
أضف إلى ذلك أن هناك من آثر السلامة واكتفى بسياسة الأمور حسب ما يحقق له مصلحته ومصلحة تياره ,ليحافظ على مكاسب وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع , والقوم همو همو عرفناهم في كل مرة لا يرتفع لهم صوت ولا عقيرة ولا حنجرة إلا ساعة (( مصلحة الدعوة )) !! التي التهمت بأنيابها مجهودات الجميع وتركتنا حفاة تلسع نار الحقيقة أقدامنا , فالقوم صخرة تتكسر عليها أمواج الإخلاص والصدق , ولا عزاء للقوم بعد الصمت المطبق الذي يشبه صمت الحملان توسطها ذئب الغدر .
 
ولن يسامح الدهر من سكت وفي مقدوره الكلام , ومن توانى وفي مقدوره العمل خاصة إن كان يملك السطوة والكلمة والتأثير .
 
أستطيع أن أقرر هنا أن كاميليا كانت (( الفاضحة ))  فقد كشفت أقواما منا قبل أن تفضح النصارى والدولة سويا .
 
فبعضنا قرر أن يعيش مستريح العقل فله عيال ومصالح وعليه تكاليف وواجبات , وويل له من القادم .
 
مع كافة احترامنا للساكتين عن وعي أو عذر تقتضيه المصلحة الشرعية لا السياسية أو البرلمانية .
 
كشفت كاميليا وفضحت عوارا آخر هو عوار (( العلمانيين )) ممن أصموا الآذان بالحقوق والدولة المدنية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ,على حد قول القائل : ما هي بلد شعارات , وكلها أرزاق يا سيد حافظ , فهل يستقيم أن تصيح تلك المنظمات بحرية الإنسان وأن تهتف للشواذ بالحرية , وللمرأة بحق التعري ثم تسكن ريحهم وتركد أمام الكنيسة الشنو – تية .
 
ويبقى بيت القصيد ومكمن العقدة, إنها الكنيسة التي تعيش حالة من النشوة والفرح بشنوتيها .
 
لقد حصلت الكنيسة على ما تريد : على وفاء قسطنطين وماريا ومرورا بتريزا وانتهاء بأختي كاميليا الحرةوالتي تحولت إلى سكين يقطع حشاي ورب الكعبة !!
 
نعم حصلت الكنيسة على هؤلاء !!
 
وصمتت الدولة أمام الكنيسة , وتحول الأزهر إلى فرع للكنيسة للبابا الأكبر , واستسلمت الداخلية أمام (( المليح شنودة )) وانتصرت ميلشيات الكنيسة وانتشت بعدة انتصارات أخرى بعد أن عاثت في الأرض فسادا بقتل المسلمين أو المسلمات الجدد , فضلا عن عمليات الخطف والتعذيب والمطاردات .
 
ولكن بعد هذا العرض الذي وضح حال طرفي الحرب : نحن والكنيسة ؛ نلمح سرا بين السطور :
 
لقد كانت حادثة تسليم وفاء قسطنطين حجر الزاوية الذي اتخذ النصارى منه سنة المظاهرات داخل الكاتدرائية والضغط على الدولة , ولا شك أن المشهد كان بشعا بكل المقاييس وحصلت الدولة فيه على علامة الامتياز في الرسوب في إدارة الأزمات , وبطشت الكنيسة بوفاء , وعربدت بإعلان ذلك عن طريق التعتيم على مصيرها , وتحدت مشاعر المسلمين .
 
وكان البطش كفيلا بأن يمحو مجرد التفكير في الإسلام من رأس كل النصارى خاصة النساء منهن , ولكن زاد الأمر ضراوة وزادت المسلمون والمسلمات من النصارى, فبعد وفاء الشهيدة جاءت أخواتها المعذبات ليبطش النصارى بهن كما بطش اليهود بالشبيه المصلوب , ويبقدو أنها عقدة الصلب التي ستلازمهم حتى نزول المسيح ليمحو الفكرة بنفسه .
 
والمؤكد أن وفاء لم ترتد ولم تستسلم وكذلك بقية أخواتها , فلجأت عصابة المحروس شنودة إلى عمليات غسيل المخ وعقاقير الهلوسة واأساليب غير الشريفة التي لا يتبعها إلا من تجرد من إنسانيته وآدميته , وأعلن فشله أمام الفكرة التي يحاربها .
 
ولا زال الإرهاب مستمراولكن !!!
 
ورغم هذا العذاب الأليم والبطش القاهر الذي يحركه غليان الحقد على الإسلام والمسلمين ضد أنثى لا حول لها ولا قوة , تزايد المد وازداد المسلمون من النصارى خاصة من الإناث .
 
وأزف البشرى للمحروس شنو – تي :
 
هناك مسلمات يكتمن إسلامهن لا تعلمهم الله يعلمهم , وسيأتي الوقت المناسب ليعلن إسلامهن , وكذلك هناك من الرجال مثلهم .
 
إذن بابي شنودة :
 
الهزيمة لك وليست لنا , وللحكومة وليست للإسلام , أما شنودة فهو يقوم الآن بحرب إبادة لشعبه , لأن المسلم لا يعود عن دينه وكذلك المسلمة وفقدان واحد من أقلية يعني الكثير فكيف إذا كان العدد يتخطى هذا بكثير ؟
 
وأوجد شنودة لنفسه معارضة قوية خاصة من المذاهب الأخرى التي يتحول إليها الأرثوذكس بحثا عن عقيدة أرحب وشريعة أسهال , وأحسب أن شنودة سوف يبطش قريبا بالمخالفين لمذهبه .
 
ترى هل فهم شنودة أن من أسلم أسلم عن اقتناع , وعن ملل منه ومن حكمه الجائر لشعب الكنيسة ؟
 
يا نيافة البابا :
 
هل نسيت الفضائح التي حدثت في عهدك ؟
 
هل نسيت برسوم المحروقي ( المشلوح ) الذي ضاجع باسم الرب خمسة آلاف امرأة من شعبك ؟
 
فهل محوت عنهن تهمة الزنا ببركتك ؟
 
أم سامحتهم بصك غفران مخول لك من السماء ؟
 
أم طلقتهن (( لا طلاق إلا لعلة الزنا )) ؟
 
كم إذن من شعبك ليس ابنا شرعيا بموجب هذا الحدث ؟
 
وماذا فعلت مع (( الكاهن تداوس )) الذي أكل مال الكنيسة بحكم خدمته للرب , وردته المسلمة كاميليا دون أن تأكل منه مليما واحدا ؟
 
إنهم منك وأنت منهم .
 
وربما سألتك سؤالا : لماذا أنت مريض وتعالج بالخارج دائما ؟ أين بركاتك وكراماتك وحمامتك المطوقة التي طافت بك ؟
 
الحقيقة أنك مهزوم ...............
 
نعم , وهزيمتك ساحقة , لأن أمرّ هزيمة للرجل , هزيمة أمام أنثى ضعيفة ترسف في قيودها , وتئن تحت وطأة العذاب الأليم الذي سمته لها .
 
لقد هزم شنودة في كل معاركه ضد الإسلام , ودليل ذلك (( المسلمات السجينات داخل الأديرة )) واستشهاد الموحدات على أيدي الرهبان والراهبات من رافعي شعار (( الله محبة )) فأين الله ؟ وأين المحبة ؟
 
إن كاميليا وأخواتها على الدرب من قبل هزمن شنودة وفضحن ضعفنا .
 
ولكني أزعم أن : أختي كاميليا هي المسمار الأخير في نعش شنودة .
 
لقد حركت الحنين إلى زمن العزة .
 
وحركت القاعدين من غير أولي الضرر بعد طول القعود والرقود والخمود .
 
وأنعشت الأمل في قلوبنا , وشجعت غيرها على الإعلان بالإسلام , لأن من دخل هذا الدين إنما يرجو الجنة والنجاة من عذاب الله , وأقصر طريق لذلك الشهادة في سبيل الله , فما أجمل الشهادة على يد ذوي القربى أو على يد الطغاة في سجونهم حيث تكتب سطور الشهادة بدم المسلمات .
 
وآخر ما أقوله عن أختي كاميليا :
 
أبشري أم عمار لو كان عندنا منك ألفا لانتصرنا على رجال الكون أحياءهم وأمواتهم
 
فلو كانت النساء كمثلك                 لفضلت النساء على الرجال
 
فما التأنيث لاسم الشمس عيب        ولا التذكير فخر للهلال
 
وللطاغية مصرع قريب سنشهده سويالا محالة فهذه سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا