بعد ذلك نبحث عن :

الثلاثاء، مايو 31، 2011

بالفيديو:آباء الكنيسة يعترفون إنجيل متى ضاع للأخ معاذ عليان

بالفيديو:آباء الكنيسة يعترفون إنجيل متى ضاع للأخ معاذ عليان:
صاعقة بالفيديو .. آباء الكنيسة : إنجيل متى ضاع !!
فيديو: آباء الكنيسة يعترفون : إنجيل متى ضاع .. حلقة خطيرة من سلسلة دورة من أرض الواقع للأخ معاذ عليان


(نصوص المحاضرة مفرغة من كلام الاخ معاذ عليان)
إنجيل متى 

أدلة النصارى بأن الكاتب متى العشار:

1-    إنجيل متى 9/9 : ( وفيما يسوع مجتاز من هناك رأى انسانا جالسا عند مكان الجباية اسمه متى.فقال له اتبعني.فقام وتبعه )

الرد : إستخدام صيغة الغائب في النص عن متى العشار " رأى , انسانا , اسمه , له , فقام وتبعه "

إستخدام نفس الأسلوب في إنجيل مرقص 2/14 (وفيما هو مجتاز رأى لاوي بن حلفى جالسا عند مكان الجباية.فقال له اتبعني.فقام وتبعه)

2-    إسم الإنجيل " إنجيل متى أو الإنجيل بحسب متى "
هذا ما كتب على أول كل إنجيل من الأناجيل وقد اعترف علماء النصارى بان هذا العنوان تم وضعه في القرن الثاني أو على الأقل لم يضعه كاتب الإنجيل نفسه ! على سبيال المثال :
·        الدكتور موريس تاوضروس في كتابه " المدخل إلى العهد الجديد " صفحة 13 ( وترجع هذه العناوين إلى عهد قديم , وإن كان يبدو أن هذه التسمية قد وضعها النساخ ولم يكن كذلك منذ البداية . ولقد قبلت الكنيسة هذه التسمية حيث انها تشير إلى أن الإنجيل كتب باسم الشخص الذي يحمل اسمه )
·        التفسير الحديث للكتاب المقدس " إنجيل متى " صفحة 23 :
( العنوان " الإنجيل بحسب متى " أضيف للإنجيل في النصف الأول من القرن الثاني )
·        قاموس الكتاب المقدس حرف الألف كلمة الأناجيل الأربعة القانونية صفحة 121 :
(نسب الكتاب المسيحيون في القرن الثاني الميلادي، الأربعة الأناجيل إلى متى ومرقس ولوقا ويوحنا. وقد تسلمت الكنيسة هذه الكتابات كسجلات يوثق بها وذات سلطان إذ تحتوي على شهادة الرسل عن حياة المسيح وتعاليمه..)
·        اسطفان شربنتيه في كتابه " دراسة في الإنجيل كما رواه متى " صفحة 14 :
( أما إضافة عبارة " بحسب متى " التي ترد في رأس النص اليوناني للإنجيل وهي ترقى ولا شك إلى النصف الأول من القرن الثاني فقد تكون قد استعملت منذ أيام بابياس فيجوز القول بأنهم كانوا يعترفون منذ القدم بوجود رابط قرابة بين متى الرسول والإنجيل )
ملحوظة : هذا الكلام ساري على الأناجيل الأربعة وليس إنجيل متى فقط .
مشكلة إنجيل متى
1- باعتراف كل آباء الكنيسة : متى العشار كتب إنجيلاً باللغة العبرية
2- باعتراف كل علماء المسيحية : الإنجيل الحالي مكتوب باللغة اليونانية وغير مترجم من لغة آخرى .
آباء الكنيسة : متى العشار كتب إنجيلاً باللغة العبرية
اعترف آباء الكنيسة الأولى بداية بالقرن الثاني مروراً بآباء القرن الثالث والرابع والخامس ..
·        تادرس يعقوب ملطي في تفسيره لإنجيل متى صفحة 29-30 :
(لغة الكتابة  : يقول بابياس أسقف هيرابوليس عام 118م أن متّى حوى التعاليم باللسان العبري، وكل واحد فسّرها (ترجمها) كما استطاع. هذا أيضًا ما أكّده القدّيس إيريناؤس والعلاّمة أوريجينوس والقدّيسان كيرلّس الأورشليمي وأبيفانيوس. ويروي لنا المؤرخ يوسابيوس أن القدّيس بنتينوس في زيارته إلى الهند وجد إنجيل متّى باللسان العبري لدى المؤمنين تركه لهم برثولماوس الرسول. )
وقد سرد الآب متى المسكين بعض الآباء الذين شهدوا بأن متى العشار قد كتب إنجيلاً باللغة العبرية في تفسيره لإنجيل متى من صفحة 25 إلى صفحة 26 .
وقد ذكر الآباء : ( جيروم , يوسابيوس , أوريجانوس , كيرلس الأورشليمي ..  )
علماء المسيحية : الإنجيل الحالي مكتوب باللغة اليونانية وغير مترجم من لغة آخرى .
·        دائرة المعارف الكتابية ( الجزء الأول ) صفحة 455 :
( العلاقة بين الإنجيل اليوناني والإنجيل الآرامي : والمؤكد هو انه مهما كان هذا الإنجيل العبري ( الآرامي ) فهو لم يكن الصورة الأصلية التي ترجم عنها الإنجيل اليوناني الذي بين أيدينا الآن , سواء بواسطة الرسول نفسه أو بواسطة أحد آخر كما يقول بنجل وتريش وغيرهما من العلماء فإنجيل متى في الحقيقة يعطي الإنطباع بأنه غير مترجم بم كتل أصلاً في اليونانية فهو أقل في عبريته في الصياغة والفكر من بعض الأسفار الآخرى في العهد الجديد كسفر الرؤيا )
·        الترجمة الآباء اليسوعيين مقدمة إنجيل متى صفحة 34 :
( ومن جهة آخرى فليس هو فيما يبدو , مجرد ترجمة عن الأصل الآرامي . بل هناك ما يدل على انه دون باليونانية )
·        بولس الفغالي في كتابه " المحيط الجامع في الكتاب المقدس والشرق القديم " صفحة 1130 :
( " تجهل الكنيسة القديمة وجود مجموعة لا تتضمن إلا أقوال يسوع . والإنجيل الذي نمتلكه الآن ( متى القانوني ) دون في يونانية صحيحة تتفوق على يونانية مرقس بحيث نستطيع القول إن متى ليس ترجمة عن الآرامية ".. وهذا الإنجيل هو حجة منذ نهاية القرن الأول ) (( ملحوظة )) 
الإنجيل الضائع  !
·        الأب متى المسكين في تفسيره لإنجيل متى صفحة 27 :
(كل هذه الشهادات مضافاً إليها التقليد الراسخ المسلَّم للآباء إنما توفِّر يقيناً ضد كل محاولات النقد الجزافي في الكتب الحديثة. فالمتيقن في الكنيسة منذ البدء أن ق. متى كتب إنجيله أولاً بالعبرية.
ولكن الأسباب التي حاقت بالنسخ الأُولى لهذا الإنجيل المكتوب باللغة العبرية فأفقدته رصانته وقانونيته ثم وجوده، هي حيازة هراطقة كثيرين لإنجيل ق. متى بالعبرية المحرَّفة مما جعل الكنيسة تبتعد عنه، هذا بجوار أن استخدامه بين اليهود توقَّف فتوقَّفت نساخته حتى ضاع الموجود منه. )
·        الباحث القبطي صبري محروس جرجس في كتابه " مقدمة الإنجيل المقدس بحسب ما كتبه البشريون الأربعة وسفر أعمال الرسل " صفحة 5 :
( البشارة الموجودة اليوم عندنا كتبت أصلاً باللغة اليونانية , والتى منها الترجمة العربية وسائر الترجمات المعروفة , ولكن هناك أدلة كثيرة على وجود نسخة عبرانية قديمة فُقدت منذ عهد بعيد ... )
·        بولس الفغالي في كتابه " المحيط الجامع في الكتاب المقدس والشرق القديم " صفحة 1130 :
متى كتب متى ؟ وأين كتب ؟ ما كانت مراجعه ؟ لا نعرف شيئاً عن موضع وزمن تأليف إنجيل متى الآرامي الضائع " أي الأقوال التي يتحدث عنها بابياس " حسب يوسابيوس ... مهما يكن من امر , ضاع الإنجيل الآرامي ولم يبق لنا إلا الإنجيل اليوناني )
·        اسطفان شربنتيه في كتابه دليل إلى قراءة الكتاب المقدس صفحة 183 :
جاء في تقليد يرقى إلى القرن الثاني ولا يمكن التحقق منه ان متى جاب كفرناحوم والذي أصبح احد الاثني عشر (9/9) كتب بالآرامية أقوالاً من اقوال يسوع , أما كاتب الإنجيل الحالي فهو غير معروف ولعله قد استوحي بما وضعه متى كتب باليونانية في حوالي 80-90 في جماات سورية  فلسطينية 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر