بعد ذلك نبحث عن :

الجمعة، أغسطس 27، 2010

شيخ الأزهر .. العالم الإسلامي أصبح دار حرب والمنصرون يشنون هجمة فكرية.

الخميس 26 أغسطس 2010

أكّد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أنّ العالم الإسلامي أصبح حاليًا دارًا للحرب وأن الحروب في فلسطين وأفغانستان والصومال والعراق تُدَار بتخطيط من الغرب، مشيرًا إلى أن المنصّرين يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام.
وقال شيخ الأزهر في حواره المطول للإعلامي أحمد المسلمانِي، في برنامج "الطبعة الأولى" الذي يذاع على شاشة "دريم" مساء غد الجمعة: إن العالم الإسلامي أصبح مفروضًا عليه أن يكون دارًا للحرب، إذ تفرض علينا حروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل وأن الأعداء يرسمون الأماكن التي يريدون أن يشعلوها بنيران الحروب حتى يصدروا لنا الأسلحة التي لا يستخدمونها عندهم في الغرب.
وأضاف شيخ الأزهر إن المنصّرين يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام وأن لديهم مشاريع كبرى ينفقون عليها مليارات بهدف تنصير العالم، مؤكدًا أن الكنيسة الغربية كانت تمهد للاستعمار في بعض الفترات.. ولم يذكر التاريخ أن المسلمين أجبروا الناس أو أغروهم بالهدايا والأموال لاحتلال بلادهم، مشيرًا إلى أن الحروب الصليبية قامت بدعوى أن المسلمين كفار.. لكننا لم نُدِن المسيحية بكلمة واحدة.. وأطلقنا عليها "حرب الفرنجة" .. وأن استغلال الدين في أوروبا وأمريكا خلف استعمارًا وظلمًا وتدميرًا.. ويتهمون المسلمين باستخدام آية السيف للاستعمار.. وكلمة سيف لم يذكرها القرآن".
وتابع "الطيب" أنه حينما يطبق الدين تطبيقًا صحيحًا يساعد ذلك السياسة المستقيمة، بعيدًا عن التسلط أو احتقار الآخر أو أخذ ما معه، لأنه إن كان هناك استعمار بهذا المعنى، سيتعارض مع أي دين سماوي، ولا يمكن أن نجد في "المسيحية" أنه يجوز لدولة أن تقتحم دولة أخرى وتسرقها وتدعى أنها كافرة، ولو فتشت الإنجيل كلمةً كلمةً لن تجد شيئًا عن هذا، فحينما ترفع لافتة "الدين على أسنة السلاح فهذا استغلال للدين"، لأن الدين منذ البداية يرفض القتل، هو يوجبه ويدفع إليه إذا كان دفاعًا للنفس، وهذه طبيعة الإنسان وفطرته أن يدافع عن نفسه وبيته ووطنه وعقيدته، حتى لو لم تكن هناك أديان نزلت بهذا، فهذه هي الطبيعة البشرية.
وأوضح الطيب: بالنسبة للكنيسة الغربية فليس هناك شك أنها في فترة من الفترات كانت تُمهّد للاستعمار أو وظّفها الاستعمار لتحقيق الهدف الذي كان يسعى إليه وهو استعمار الشرق، ولذلك فظاهرة التبشير أو حتى ظاهرة الاستشراق كانت تمشى في ركاب الاستعمار، وأن لويس ماسينيون (أشهر مستشرقي فرنسا) هو عقلية فرنسية جبارة درس الإسلام وكان مستشارًا لوزارة الخارجية الفرنسية وكان لفرنسا وزارة للاستعمار، وهو شأن الغربيين قبل أن يقتحموا بلدًا يدرسونه؛ لأن هذا يحدد لهم الوسائل التي تضمن أن برنامجهم ينفذ على خير وجه، ولكن إذا ذهبت للإسلام فلن تجد هذا، فلم يكن لدينا مسلمون في التاريخ يذهبون إلى بلاد ثم يجبرون أو يغرون الناس بالأموال والهدايا والوظائف.
لتكون مقدمة لاحتلال الجيش الإسلامي لهذا البلد؛ لأنه ببساطة شديدة لا يوجد في أحكام الإسلام، أن تجبر بلدًا ليتحول إلى عقيدتك، فمن الممكن أن تدعوهم للإسلام إن أجابوك أهلاً وسهلاً بهم، وإن رفضوا أنت مكلف دينًا وشرعًا أن تتركهم على عقيدتهم، لذلك ما حدث في التاريخ أبدًا أن المسلمين دخلوا مكانًا وقالوا: إما الإسلام وإما السيف، بينما حدث في حركة البورستين أو العرب المتنصرين.
حينما انتصرت المسيحية على الإسلام أواخر أيام الأندلس وأواخر أيام المد الإسلامي هناك، وخير الأندلسيون المسلمين هناك إما أن يدخلوا المسيحية أو يهاجروا ويتركوا الأندلس أو يقتلوا، وهذا موجود، وكثيرون اضطروا للتنصر لأنهم مستضعفون ولا تهون عليهم حياتهم، وتنصروا بشكل ظاهري، ونستطيع أن نقرأ عن هذا باللغة الإسبانية، فهذا التاريخ لم يسجله العرب، إنما ترجمه فطاحل المؤرخون المصريون الذين ترجموا عن الإسبانية، وتحدثوا بكلام تقشعر منه الأبدان، حيث كان يمنع المسلم من أن يلبس الجلباب يوم الجمعة أو يغتسل، وأنا لا أريد أن أرجع هذا الحديث لأنه تاريخ مظلم وغير مشرف لا للغرب ولا للكنيسة الغربية في ذلك الوقت.
  المصدرالمرصد الاسلامى لقاومة التنصير
http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=10286

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر