بعد ذلك نبحث عن :

الأربعاء، ديسمبر 08، 2010

رد شبهة هل كان نبيُّ الإسلام ابترا؟!

رد  شبهة هل كان نبيُّ  الإسلام ابترا؟!
 الشيخ/ أكرم حسن مرسي

قالوا: إن التفاسير ذكرت أن نبيَّ الإسلامِ
كان ابترًا مقطوع النسل ،والذكر بعد موته...
وهذا في تفسير الآية التي تقول:
]إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) [ (الكوثر)
الرد على الشبهة
أولاً:إن التفاسير ذكرت أن أحدَ الكافرين قال 
:إن النبيَّ r أبتر ؛أي (مقطوع الذِكر في الدنيا،
لموت أولاده الذكور) فردّ اللهُ على الكافرين قولهم
بقوله: ]إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3) [ (الكوثر)
يدلل على ما سبق ما جاء في الآتي:
1- جاء في تفسير ابن كثير: قال ابن عباس،
ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة: نزلت في العاص
بن وائل.
وقال محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان قال:
كان العاص بن وائل إذا ذكر رسولَ الله r 
يقول: دعوه فإنه رجل أبتر لا عقب له، فإذا
هلك انقطع ذِكره. فأنزل الله هذه السورة.... 
وقال عكرمة: الأبتر: الفرد. وقال السُّدِّي:
كانوا إذا مات ذكورُ الرجل قالوا: بُتر. فلما 
مات أبناء رسول الله r قالوا: بتر محمد. 
فأنزل الله: { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأبْتَرُ }
وهذا يرجع إلى ما قلناه من أن الأبتر الذي 
إذا مات انقطع ذكره، فتوهموا لجهلهم أنه إذا 
مات بنوه ينقطع ذكره، وحاشا وكلا بل قد 
أبقى الله ذكره على رءوس الأشهاد، وأوجب
شرعه على رقاب العباد، مستمرا على دوام الآباد،
إلى يوم الحشر والمعاد  -صلوات الله وسلامه عليه- 
دائما إلى يوم التناد. أهـ
2- جاء في تفسير الجلالين: " إِنَّ شَانِئُك "
أَيْ: مُبْغِضك " هُوَ الْأَبْتَر " الْمُنْقَطِع عَنْ كُلّ خَيْر ,
أَوْ الْمُنْقَطِع الْعَقِب , نَزَلَتْ فِي الْعَاصِي بْن وَائِل سَمَّى 
النَّبِيّ r أَبْتَر عِنْد مَوْت اِبْنه الْقَاسِم . أهـ
3- جاء في تفسير المسير: إن مبغضك ومبغض
ما جئت به من الهدى والنور، هو المنقطع أثره،
المقطوع من كل خير. أهـ
إذن من خلال ما سبق يتضح لنا: لما مات
ابنُ النبيِّ r قال أحدُ الكافرين( الْعَاصِي بْن وَائِل) 
إن النبيَّ r أصبح مقطوع الذكر ؛أي : لن يذكر
بعد موته ،فرد الله Iعليهم قائلا: ]إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ
الْأَبْتَرُ (3) [ (الكوثر)،وقالI: وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4)(الشرح ) .
فها هو النبي r يعلوا ذكره كل يوم ، فيذكر 
اسمه خمس مرات يوميًا مع الأذان... قال حسان بن ثابت t:
 وضم الإله اسم النبي إلى اسمه  ***   إذا قال
في الخمس المؤذن أشهدُ
 وشق له من اسمِه ليجله         ***   
  فذو العرش محمود وهذا محمدُ.
ثانيًا: إن المعترضين يغفلون عن الذي 
لا نسل له هو- يسوع المسيح -،فلم تذكر
الأناجيل أنه كان متزوجًا ، وليس له أولاد....لا تعليق
من كتابات فضيلة الشيخ - أكرم حسن مرسي
 من دعاه الجمعية الشرعية بالجيزة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر