بعد ذلك نبحث عن :

الخميس، ديسمبر 16، 2010

رد شبهة نبيٌّ يشك في دينِه !

رد شبهة نبيٌّ يشك في دينِه !
الشيخ أكرم حسن مرسى
قالوا : إن نبيَّكم كان شكاكًا..
.وقالوا: إذا كان القرآنُ كلام 
الله حقًا، ومحمدٌ نبي من عند الله حقا ويقينًا
، فلماذا يقول له اللهُ : ] فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ 
مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ 
مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ 
تَكُونَنَّ مِنَ  الْمُمْتَرِينَ [ ( يونس 94)
الرد على الشبهة
أولاً: كان على المعترضين أن  يفرقوا
أولاً بين " إن" الشرطية و" إذا "الشرطية:
  إن  الشرطية لا تفيد تحقق وقوع الحدث ،
ولكن تفيد بُعد وقوعِه واحتمالِه... جاء
في تفسير اللباب لابن عادل : وقال أبو 
حيان : قال : " والذي أقوله إنَّ « إن »
الشرطية تقتضي تعليق شيءٍ على شيءٍ 
، ولا تستلزمُ تحقُّقَ وقوعه ولا إمكانه ،
بل قد يكونُ ذلك في المستحيل عقلاً كقوله
تعالى { إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ العابدين } 
[ الزخرف : 81 ] ، ومستحيلٌ أن يكون له 
ولدٌ فكذلك مستحيلٌ أن يكون في شك ، وفي
المستحيل عادة كقوله تعالى : { فَإِن استطعت 
أَن تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الأرض } [ الأنعام : 35 ] 
لكنَّ وقوعها في تعليق المستحيل قليلٌ " .أهـ بتصرف

إذًا معني الآيةِ : على فرضِ أنك شككت 
، ولن تشك فاسأل علماءَ أهلِ الكتابِ 
عنك في كتبِهم  ، وعندما نزلت الآيةُ 
الكريمة على النَّبِيِّ r قال : " لا أشكُ
ولا أسأل". يدلل على ذلك الآتي:
1- مصنف عبد الرزاق برقم10211 
أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر 
عن قتادة في قوله:" فإن كنت في شك
مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون 
الكتاب من قبلك" قال: بلغنا أن 
النبي r قال:" لا أشك ولا أسأل".أهـ
2- تفسير ابن كثيرٍ: قال قتاده بن دعامة:

بلغنا أن رسولَ اللهِ r قال 
: " لا أشك ولا أسأل " ،
وكذا قال ابنُ عباسٍ وسعيدُ بنِ جبيرٍ 
والحسن البصري ، وهذا فيه تثبيت للأمة
وإعلام لهم أن صفة  نبيهم r موجودة في 
الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب كما
قال I : ] الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ 
الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي 
التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ [ (الأعراف 157)
ثم مع هذا العلم الذي يعرفونه من 
كتبهم كما يعرفون أبناءهم يلبسون ذلك 
ويحرفونه ويبدلونه ولا يؤمنون
به مع قيام الحجة عليهم .أهـ
2-تفسير الجلالين: "فَإِنْ كُنْت" يَا مُحَمَّد 
"فِي شَكّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إلَيْك" مِنْ الْقَصَص 
فَرْضًا "فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَاب" 
التَّوْرَاة "مِنْ قَبْلك" فَإِنَّهُ ثَابِت عِنْدهمْ يُخْبِرُوك
بِصِدْقِهِ قَالَ r: "لَا أَشُكّ وَلَا أَسْأَل" "لَقَدْ 
جَاءَك الْحَقّ مِنْ رَبّك فَلَا تَكُونَن مِنْ 
الْمُمْتَرِينَ" الشَّاكِّينَ فِيهِ. أهـ
3- تفسير سيد طنطاوي: والمعنى : 
فإن كنت أيها الرسول الكريم - على 
سبيل الفرض والتقدير - في شك مما 
أنزلنا إليك من قصص حكيم كقصة 
موسى ونوح وغيرهما { فَاسْأَلِ الذين
يَقْرَءُونَ الكتاب مِن قَبْلِكَ } وهم علماء 
أهل الكتاب ، فإن ما قصصناه عليك ثابت 
في كتبهم . فليس المراد من هذه الآية 
ثبوت الشك للرسول r وإنما المراد على
سبيل الفرض والتقدير ، لا على سبيل الثبوت .
قال ابن كثير : " قال قتادة بن دعامة :

بلغنا أن رسول الله r قال : " لا أشك
ولا أسأل " . قال ابن عباس ومجاهد 
والضحاك: يعني مَنْ آمن مِنْ أهل
الكتاب؛ كعبد الله بن سلام وأصحابه، 
فيشهدون على صدق محمد 
 r ويخبرونك بنبوته. أهـ

ثانيًا : إن هناك سؤالاً الذي يتبادر إلى 
الذهنِ هو : من هم الذين يسألهم النبيُّ r ؟ 
 الجواب : يسأل الذين يقرءون الكتابَ 
من قبلِه من العلماءِ الذين كانوا قبله من
اليهودِ والنصارى ؛ فلما بعث آمنوا به
وصدقوه ... منهم  على سبيل المثال:
1- عبد الله بن سلام الذي كان حبرًا من 
أحبارِ اليهودِ فأسلم (راجع خبر إسلامه
في صحيح البخاري  برقم 3621) ،
وفيه قالI  : ] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ
اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ 
عَلَى مِثْلِهِ فَآَمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي 
الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) [ (الأحقاف ).
جاء في تفسير الجلالين :{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ  } 
أخبروني ماذا حالكم { إِن كَانَ } أي 
:القرآن { مِنْ عِندِ الله وَكَفَرْتُمْ بِهِ } جملة
حالية { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِى إِسْرَائِيلَ } 
هو عبد الله بن سلام { على مِثْلِهِ } أي: 
عليه أنه من عند الله { فَآَمَنَ } الشاهد 
{ واستكبرتم } تكبرتم عن الإِيمان .
وجواب الشرط بما عطف عليه ألستم ظالمين؟ دل
عليه { إِنَّ الله لاَ يَهْدِي القوم الظالمين }.أهـ

2- النجاشي ملك الحبشة ، وذلك لما علم 
من خبرِ النبيِّ r .... وشهد له النبيُّ r 
بالإيمانِ حتى آخر حياته فصلى عليه
r ؛ ثبت ذلك في صحيحِ البخاري كِتَاب
( الْمَنَاقِبِ) بَاب( مَوْتُ النَّجَاشِيِّ) برقم 3588
  عَنْ جَابِرٍ t قَالَ النَّبِيُّ r حِينَ مَاتَ 
النَّجَاشِيُّ :"مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ 
فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ ".  
3- إسلام وفد القساوسة الذين 
أرسلهم النجاشي إلى رسولِ اللهِ r 
، ونزلت بشأنهم آيات تثبت إيمانهم ؛ 
قال    ]:Iوَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى 
الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ
مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا
فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ[  (المائدة 83 ) .
جاء في التفسيرِ الميسر: ومما يدل 
على قرب مودتهم للمسلمين أن فريقًا 


منهم (وهم وفد الحبشة لما سمعوا القرآن)
فاضت أعينهم من الدمعِ فأيقنوا أنه حقٌّ
منزل من عند اللهِ تعالى, وصدَّقوا بالله
واتبعوا رسوله, وتضرعوا إلى اللهِ أن
يكرمهم بشرفِ الشهادةِ مع أمَّةِ 
محمد r على الأمم يوم القيامة. أهـ
4- إسلام عدي بن حاتم الطائي الذي

كان نصرانيًا عالمًا ؛ الخبر بتمامِه جاء 
في سننِ الترمذي كِتَاب (تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ عَنْ
رَسُولِ اللَّهِr ) بَاب (وَمِنْ سُورَةِ فَاتِحَةِ 
الْكِتَابِ) برقم 2878 عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ 
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ r وَهُوَ جَالِسٌ فِي 
الْمَسْجِدِ فَقَالَ الْقَوْمُ: هَذَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ 
وَجِئْتُ بِغَيْرِ أَمَانٍ وَلَا كِتَابٍ فَلَمَّا دُفِعْتُ إِلَيْهِ
أَخَذَ بِيَدِي وَقَدْ كَانَ قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ: إِنِّي لَأَرْجُو
أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَدَهُ فِي يَدِي قَالَ: فَقَامَ
فَلَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ وَصَبِيٌّ مَعَهَا فَقَالَا:
إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً فَقَامَ مَعَهُمَا حَتَّى
قَضَى حَاجَتَهُمَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي حَتَّى 
أَتَى بِي دَارَهُ فَأَلْقَتْ لَهُ الْوَلِيدَةُ وِسَادَةً
فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَحَمِدَ 
اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: مَا يُفِرُّكَ أَنْ 
تَقُولَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ 
إِلَهٍ سِوَى اللَّهِ قَالَ: قُلْتُ : لَا قَالَ: ثُمَّ 
تَكَلَّمَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا تَفِرُّ أَنْ تَقُولَ 
اللَّهُ أَكْبَرُ وَتَعْلَمُ أَنَّ شَيْئًا أَكْبَرُ مِنْ اللَّهِ 
قَالَ: قُلْتُ: لَا ...... تحقيق الألباني :
( قول عدي بن حاتم : أتيت ... الحديث ) حسن.
وما ثبت في سننِ البيهقي الكبرى
برقم20847 عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ 
عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ t قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيِّ r وَفِى 
عُنُقِي صَلِيبٌ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: 
(اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ 
اللَّهِ) قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُمْ لَمْ
يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ. قَالَ :" أَجَلْ وَلَكِنْ
يُحِلُّونَ لَهُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيَسْتَحِلُّونَهُ وَيُحَرِّمُونَ 
عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فَيُحَرِّمُونَهُ فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ لَهُمْ ".
5- مجيء سلمانُ الفارسي إلى جزيرةِ 
العربِ بعد أن بحث عن الحقِ ، وعلم من 
أحبارِ اليهود ، ورهبان  النصارى أن نبي 
آخر الزمان يخرج في أرضِ العرب ، وعلم 
صفته و مخرجه ، و ضحى بوطنه وماله ،
بل وسقط في الرق في سبيلِ شهادةِ النبيِّ  
 rإلى أن اعتقه رسولُ اللهِ r بأن جمع له 
مالاً لعتقه  t ؛الخبر بتمامِه رواه أحمدُ
في المسندِ ، وقال المحققون : إسناده حسن

6-اعتراف هرقل بنوةِ رسولِ اللهِ r ، 
وذلك في حديثِ أبى سفيان الطويل فيه
قال هرقلُ ملكُ الرومِ: " إن يكن ما تقول 
حقاً إنه لنبيِّ ، وقد كنت أعلم أنه خارج 
ولكن لم أكن أظنه منكم ، ولو أعلم أني
أخلص إليه لأحببت لقاءه ، ولو كنت عنده
لغسلت عن قدميه وليبلغن ملكه ما تحت 
قدمي". صحيح البخاري برقم 4188.

فعلى ما سبق أتساءل:
1-هل يسأل النبيُّ r من آمن به لأنه يشك ؟!
2- وهل الذي يشك في شيء يكون
جوابه: " لا أشك ولا أسأل "؟

ثالثًا :  إن من التفاسيرِ الرائعةِ لقولِه I:
] فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ
الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءكَ

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [  (يونس 94) .
أن الخطاب ليس للنبيِّ r ؛ وإنما هو
لأمتِه من بعده لتتسنن به ...
 فهو كقولِ اللهِ  I : ]وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ
إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ 
الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ
وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ) [الإسراء23) .
 فمن المعلوم أن محمدًا r نشأ يتيما لا أب
له ولا أم له ، فكيف يقول له اللهُ I : ] إِمَّا
يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل 
لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً [ ؟
كان الجواب: أن هذا خطاب لأمةِ النبيِّ r 
من بعدِه جاء في شخصِه r؛ لذلك قال النبيُّ
r في الآيةِ التي معنا :"  لا أشك ولا أسأل " ،
وهذا تأويل جيد من وجهة نظري أدينُ به لله I .
ومثل هذا في القرآنِ كثيرٌ كقوله I : ]وَلَقَدْ 
أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ 
لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) 
[ (الزمر). فالمعلوم لدينا أن الشرك 
محال على الأنبياء...
ثم كيف يشك في دينِه وقد كُلِفَ بتبليغ
الناس ألا يشكوا في دينِه ... يقول I:
  ] قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ 
مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ 
دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ 
وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (104) [ (يونس).
يقوي ما سبق ما جاء في تفسير البغوي:
  وقيل: كان الناسُ على عهد النبي r  
بين مصدق ومكذّب وشاك، فهذا الخطاب 
مع أهل الشك، معناه: إن كنت أيها الإنسان
في شك مما أنزلنا إليك من الهدى على
لسان رسولنا محمد r، فاسأل
الذين يقرؤون الكتاب من قبلك. أهـ

رابعًا  :  إن المتأمل في الكتابِ المقدس 
يجد فيه البشارات بالنَّبِيِّ r كثيرة ؛ فكيف
يشك وهو يعلم يقينا r أنه مذكور في الكتبِ
المقدسة.... ؟! فعلى سبيل المثال لا الحصر
أكتفي بذكرِ نصٍ واحدٍ هنا هو في سفر إشعياء
إصحاح 29 عدد 12  أَوْ يُدْفَعُ الْكِتَابُ لِمَنْ
لاَ يَعْرِفُ الْكِتَابَةَ وَيُقَالُ لَهُ: «اقْرَأْ هَذَا»
فَيَقُولُ: « لاَ أَعْرِفُ الْكِتَابَةَ» ) .
وبحسب  كتاب الحياة وهي الأدق نقرأ: 
إشعياء إصحاح29 عدد 12وَعِنْدَمَا يُنَاوِلُونَهُ
لِمَنْ يَجْهَلُ الْقِرَاءَةَ قَائِلِينَ: اقْرَأْ 
هَذَا، يُجِيبُ: لاَ أَسْتَطِيعُ الْقِرَاءَةَ.
فمن المعلومِ المقطوعِ به  أن جبريلَ 
حينما نزل على محمدٍr  بالوحي  قال 

له : أقرأ ، فقال r:" ما أنا بقارئ " .
فهل هو محمد أم غيره ؟ وهل هوr يشك 
في ذلك ، وهو يعلم علم اليقين من ربِّه 
أنه مذكور في الكتب المقدسة من قولِه I 
: ] الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ 
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ 
وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ 
عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ 
عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ 
وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا 
بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ
الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ 
الْمُفْلِحُونَ (157) [ ( الأعراف 
الشيخ أكرم حسن مرسى باحث فى مقارنة الاديان




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر