بعد ذلك نبحث عن :

الخميس، ديسمبر 09، 2010

رد شبهة نبيٌّ يأَكَلَ طَعَامَاً ذُبِحَ عَلَى النصب !

 الشيخ/ أكرم حسن مرسي
قالوا لأحدِ المسلمين البسطاء : هل تعرف معنى النصب ؟ فقال: لا .
 قالوا : تعريفُ النُّصُبِ : هي الأصنامُ والحجارةُ التي كان الكفارُ يذبحون عليها ....
ثم قالوا : هل تعلم أن رسولَك أكل مما ذبح على النصب ، والقرآن يحرم ما ذبح على النصب : ]
 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ
وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [  (المائدة3) .
فسكت المسلمُ البسيط ، ثم قالوا له : لقد أَكَلَ طَعَامَاً ذُبِحَ عَلَى النصب، والدليل على ما نقول
هو  ما جاء في مسندِ أحمدَ ،في مُسْنَدُ الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرِينَ بِالْجَنَّةِ  (مُسْنَدُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ tُ
) برقم 1561  حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ نُفَيْلِ بْنِ هِشَامِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ r بِمَكَّةَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فَمَرَّ بِهِمَا زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ فَدَعَوَاهُ إِلَى سُفْرَةٍ
 لَهُمَا فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ قَالَ :فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ r بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا
ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ :إِنَّ أَبِي كَانَ كَمَا قَدْ رَأَيْتَ وَبَلَغَكَ وَلَوْ أَدْرَكَكَ لَآمَنَ بِكَ
 وَاتَّبَعَكَ فَاسْتَغْفِرْ لَهُ قَالَ: نَعَمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً.
 تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده ضعيف ،ومعنى الحديث سيرد من حديث
ابن عمر برقم 5369 بإسناد صحيح.

·         الرد على الشبهة

أولاً  :  أقول كما قال المحققون :إن هذا الحديثَ صحيحٌ إلا لفظة "
 فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ r بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ " فهي منكرةٌ ولا تصحُ حكم بذلك علماءُ أجلاءُ منهم: 
1- الشيخُ الألباني – رحمه اللهُ - قال :  " أخرجهُ الإمامُ أحمدُ ( رقم 5369)
من حديثِ ابنِ عمرَ ، وقد رواهُ أيضاً من حديثِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عمرو (1648)
 وفيه زيادةٌ منكرةٌ ، وهي تتنافى مع التوجيهِ الحسنِ الذي وجه به الحديث المؤلف وهي
 قوله بعد : " ‏إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى ‏‏النُّصُبِ ‏" ، ‏قَالَ : " فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ ‏r‏ ‏بَعْدَ ذَلِكَ
 أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ‏‏ذُبِحَ عَلَى ‏‏النُّصُبِ " وعلةُ هذه الزيادةِ أنها من روايةِ المسعودي ، وكان قد اختلط
وراوي هذا الحديث عنه يزيد بن هارون سمع منه بعد اختلاطه ، ولذلك لم يحسن صنعاً حضرةُ
 الأستاذِ الشيخِ أحمد محمد شاكر حيث صرح في تعليقهِ على المسندِ أن إسنادهُ صحيحٌ ، ثم
صرح بعد سطورٍ أنهُ إنما صححه مع اختلاطه لأنه ثبت معناه من حديث ابن عمر بسند
صحيح يعني هذا الذي في الكتاب ، وليس فيه الزيادة المنكرة ، فكان عليه أن ينبه عليها حتى لا يتوهم أحد أن معناها ثابتٌ أيضاً في حديثِ ابنِ عمرَ .أهـ
2-الشيخ شعيب الأرنؤوط  قال: إسناده ضعيف. أهـ
 3- الإمام الذهبي – رحمه اللهُ - حكم على هذه الزيادةِ بالنكارةِ ، فالروايةُ أخرجها
البزارُ ( 2755) والنسائي في الكبرى (8188) والطبراني (4663) وأبو يعلى (7211)
 من طريقِ محمدِ بنِ عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة عن
 أسامة بن زيد عن زيد بن حارثة قال خرجت مع رسولِ اللهِ ... الحديث .
قال الذهبيُّ في " سير أعلام النبلاء " (1/221-222) :" فِي إِسْنَادِهِ مُحَمَّدٌ – يعني ابن
عمرو بن علقمة - لاَ يُحْتَجُّ بِهِ ، وَفِي بَعْضِهِ نَكَارَةٌ بَيِّنَةٌ. أهـ

ثانيًا  :  إن السؤالَ الذي  يطرح نفسه هو: هل أكل النبيُّ r طعامًا ذبح على النصبِ ؟!
 قلتُ : إن النبيَّ r أجاب هو بنفسه  في عدة مواضع منها:
1- صحيح البخاري برقم 3540  عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا –
 أَنَّ النَّبِيَّ r لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى  النَّبِيِّ r
الْوَحْيُ فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ r سُفْرَةٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ زَيْدٌ : إِنِّي لَسْتُ آكُلُ مِمَّا
تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَأَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو كَانَ يَعِيبُ
عَلَى قُرَيْشٍ ذَبَائِحَهُمْ وَيَقُولُ :الشَّاةُ خَلَقَهَا اللَّهُ وَأَنْزَلَ لَهَا مِنْ السَّمَاءِ الْمَاءَ وَأَنْبَتَ لَهَا مِنْ
 الْأَرْضِ ثُمَّ تَذْبَحُونَهَا عَلَى غَيْرِ اسْمِ اللَّهِ إِنْكَارًا لِذَلِكَ وَإِعْظَامًا لَهُ.
2- صحيح البخاري أيضًا برقم 5075  عن عَبْدَ اللَّهِ عمر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ r أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ r الْوَحْيُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ r سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ
مِنْهَا ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
جاء في شرح ابنِ بطالٍ للبخاري قال: فيه: ابْن عُمَرَ، عَنْ النبيِّ r ، أَنَّهُ لَقِي زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ
- وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يُنْزَلَ عَلَى النبيِّ  r الوحي  فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ  r سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَالَ :
 « إني لا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ، وَلا آكُلُ إِلا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ » .أهـ
نلاحظ  ليس في الروايات لفظة " فَمَا رُئِيَ النَّبِيُّ r بَعْدَ ذَلِكَ أَكَلَ شَيْئًا مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ "
.  و ليس فيها أن النبيَّ r ذبح على النصب ، أو أكل مما ذبح على النصب؛ الرواية تقول:"
فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ r سُفْرَةٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا".
3- مسند أحمد برقم 5836  حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ أَخْبَرَنِي سَالِمٌ أَنَّهُ سَمِعَ
 عَبْدَ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ r أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى
 رَسُولِ اللَّهِ r الْوَحْيُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ r سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَقَالَ: إِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا
تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَحَدَّثَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ r .
 تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين .
الملاحظ مما سبق: أن السفرةَ قدمت للنبيِّ r فرفض أن يأكل منها ، ثم قدمت لزيدٍ ،ولم يأكل منها ...

فإن قيل :إن الروايةَ تقول : إن النبيَّ rهو من قدم اللحمَ لزيد وأبى زيد أن يأكل منها !
 قلتُ : ليس في الروايةِ أن اللحمَ مما ذبح على النصب ،بل ظن زيدٌ أنه  ممن ذبح على
 النصب لذلك أبى أن يأكل بدليل فعلِ النبيِّ r الثبت في رواية البخاري التي تقدمت معنا
تقول:"فَقُدِّمَتْ إِلَى النَّبِيِّ r سُفْرَةٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ زَيْدٌ : إِنِّي لَسْتُ آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى
أَنْصَابِكُمْ وَلَا آكُلُ إِلَّا مَا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ".
وعليه تَبِطُل شبهتهم- بفضل اللهِ I - .

ثالثاً  :  أفترض جدلاً أن النبيَّ r أكل مما ذبح على النصب قبل أن يوحى إليه –
 وحاشاه ذلك -  أقول:لا يقدح هذا الأمر فيه r أبدًا ؛يدل ذلك دليلان:
الأول: قولُ اللهِI  لنبيِّهr  ] : وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً [
(النساء113).
الثاني:ما ذكره ابنُ حجر في الفتح : قَالَ الدَّاوُدِيّ : كَانَ النَّبِيُّ r قَبْل الْمَبْعَث يُجَانِب الْمُشْرِكِينَ

 فِي عَادَاتهمْ ، لَكِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَم مَا يَتَعَلَّق بِأَمْرِ الذَّبْح ، وَكَانَ زَيْد قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ مِنْ أَهْل الْكِتَاب
الَّذِينَ لَقِيَهُمْ . وَقَالَ السُّهَيْلِيّ : فَإِنْ قِيلَ فَالنَّبِيّ r كَانَ أَوْلَى مِنْ زَيْد بِهَذِهِ الْفَضِيلَة ، فَالْجَوَاب
 أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْحَدِيث أَنَّهُ r أَكَلَ مِنْهَا ، وَعَلَى تَقْدِير أَنْ يَكُون أَكَلَ فَزَيْد إِنَّمَا كَانَ يَفْعَل ذَلِكَ
بِرَأْيٍ يَرَاهُ لَا بِشَرْعٍ بَلَغَهُ ،وَإِنَّمَا كَانَ عِنْد أَهْل الْجَاهِلِيَّة بَقَايَا مِنْ دَيْن إِبْرَاهِيم ، وَكَانَ فِي شَرْع
إِبْرَاهِيم تَحْرِيم الْمَيْتَة لَا تَحْرِيم مَا لَمْ يُذْكَر اِسْم اللَّه عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا نَزَلَ تَحْرِيم ذَلِكَ فِي الْإِسْلَام ،
 وَالْأَصَحّ أَنَّ الْأَشْيَاء قَبْل الشَّرْع لَا تُوصَف بِحِلٍّ وَلَا بِحُرْمَةٍ ،مَعَ أَنَّ الذَّبَائِح لَهَا أَصْل فِي تَحْلِيل
الشَّرْع ،وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ إِلَى نُزُول الْقُرْآن ، وَلَمْ يُنْقَل أَنَّ أَحَدًا بَعْد الْمَبْعَث كَفّ عَنْ الذَّبَائِح
حَتَّى نَزَلَتْ الْآيَة . قُلْت : وَقَوْله إِنَّ زَيْدًا فَعَلَ ذَلِكَ بِرَأْيِهِ أَوْلَى مِنْ قَوْل الدَّاوُدِيّ إِنَّهُ تَلَقَّاهُ
 عَنْ أَهْل الْكِتَاب ، فَإِنَّ حَدِيث الْبَاب بَيَّنَ فِيمَا قَالَ السُّهَيْلِيّ ، وَإِنَّ ذَلِكَ قَالَهُ زَيْد
 بِاجْتِهَادٍ لَا بِنَقْلٍ عَنْ غَيْره ، وَلَا سِيَّمَا وَزَيْد يُصَرِّح عَنْ نَفْسه بِأَنَّهُ لَمْ يَتَّبِع أَحَدًا مِنْ أَهْل
 الْكِتَابَيْنِ . وَقَدْ قَالَ الْقَاضِي عِيَاض فِي الْمِلَّة الْمَشْهُورَة فِي عِصْمَة الْأَنْبِيَاء قَبْل النُّبُوَّة إِنَّهَا
 كَالْمُمْتَنِعِ لِأَنَّ النَّوَاهِي إِنَّمَا تَكُون بَعْد تَقْرِير الشَّرْع ، وَالنَّبِيّ r لَمْ يَكُنْ مُتَعَبِّدًا قَبْل أَنْ
يُوحَى إِلَيْهِ بِشَرْعِ مَنْ قَبْلَهُ عَلَى الصَّحِيح .أهـ

رابعًا : إن الكتابَ المقدس يخبرنا بأمور عجيبة بشأن ما ذُبح على النصب
(الذبح لِلأَوْثَانِ)... أكتفي بذكر ما جاء عن النبيِّ بلعام الذي أمر رجلاً
يسمى بَالاَقَ بتعليم بني إسرائيل الذبح  لِلأَوْثَانِ ،والزنا.... وذلك في رؤيا يوحنا
 الإصحاح 2 عدد14وَلكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّ عِنْدَكَ هُنَاكَ قَوْمًا مُتَمَسِّكِينَ بِتَعْلِيمِ
 بَلْعَامَ، الَّذِي كَانَ يُعَلِّمُ بَالاَقَ أَنْ يُلْقِيَ مَعْثَرَةً أَمَامَ بَنِي
إِسْرَائِيلَ: أَنْ يَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ، وَيَزْنُوا.
من كتابات فضيلة الشيخ - أكرم حسن مرسي
من دعاه الجمعية الشرعية بالجيزة
 لا ت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر