بعد ذلك نبحث عن :

السبت، أغسطس 28، 2010

حوار صريح وجرئ مع رسالة أون لاين..مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير الإسلام يزلزل كيان الكنيسة من قمتها حتى أخمص قدميها


رسالة أون لاين :

على مدار أكثر من خمس سنوات متتالية تشهد مصر حالة من تصاعد حالة الاحتقان فيما بين النصارى والمسلمين وذلك بعد أن أصبح واضحا للعيان ذلك الاستقواء بالخارج الذي بدأ يمارسه نصارى مصر من أجل الضغط على النظام المصري لتحقيق مطالبهم وطموحاتهم السياسية.
وقد وصل حد تحد الكنيسة المصرية للدولة وللأغلبية المسلمة أنها تمارس الإكراه والأجبار بشكل علني على هؤلاء المسيحيات اللائي أعلن إسلامهن عن رغبة واقتناع بإدعاء أنهم تعرضن لغسيل مخ من قبل المسلمين أو أنهن انسقن وراء عواطفهن بعد أن أحببن رجالا مسلمين .
والأغرب أننا لم نجد تحركا ولو ضئيلا لحفظ ماء الوجه من قبل هذه المنظمات الحقوقية باتجاه الدفاع عن هؤلاء النساء اللائي تم حبسهن واحتجازهن في الأديرة والكنائس لإجبارهم على العودة مرى أخرى للمسيحية إذ عندما يتعلق الأمر بهؤلاء فلا حديث عن حرية العقيدة والاعتقاد.
الأستاذ خالد حربي مدير المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير هو أحد من اهتم واقترب من هذه القضايا التي شغلت الشارع المصري والعربي خلال الفترة الأخيرة فكان لـ "رسالة أون لاين " معه هذا الحوار.


رسالة أون لاين :
*تصاعدت في الآونة الاخيرة وبشكل ملفت للنظر عمليات إجبار المسيحيات اللائي أعلن إسلامهن على العودة من جديد للنصرانية.. في اعتقادكم ما أسباب ذلك وما مغزاه؟


**حقيقة هناك عدة أسباب وراء هذه الظاهرة  الغير إنسانية التي يرفضها المجتمع البشري بأسره لأنها غريبة علي الطبائع البشرية المجبولة على إكرام الانسان  ومن أهم هذه الأسباب:
حالة النزيف البشري الذي تعاني منه الكنيسة الأرثوذكسية .وتلاحظ أن هذه الظاهرة محصورة تقريبا في النصارى الأرثوذكس - فالكنيسة الأرثوذكسية تعاني من نزيف بشري حاد إذ أن هناك حالة من التسرب تجاه الإسلام في المقام الأول ثم تجاه التيار البروتستانتي الذي يتمتع بالحداثة والنفوذ المالي والفكر البسيط البعيد عن الأسرار والطلاسم التي لا يقبلها عقل في القرن الواحد والعشرين.
ومن العوامل المهمة في نشوء هذه الظاهرة أيضا هو ضعف النظام السياسي المصري ورضوخه لكل الضغوط الغربية وفقدان قدرته على التأثير أو التوجيه للشعب المصري وهو ما استغلته الكنيسة لترفع من قامتها السياسية عن طريق الاستقواء بالخارج والتحالف مع العسكر الصليبي الذي يخوض حربا عسكرية  ضد الإسلام.
وهذا التحالف لديه خطة واضحة المعالم بتفتيت العالم الإسلامي وتكون دويلات طائفية متنافرة يستحيل التعاون بينها وتضعف كل منها الأخري وهذا هو ما أعطي الجرأة الكافية للكنيسة لكي تمارس ما يحلو لها من ارهاب وجبروت تحت راية الحرب الصليبية العالمية ضد الإسلام وبرعاية الحكومة .


* رسالة أون لاين :
يتعلل البعض من النصارى أن عملية حجب هؤلاء المسيحيات (اللائي اهتدين للإسلام) هو محاولة من قبل الكنيسة لإعادتهم لصوابهن بعد غسيل المخ الذي تعرضن له على يد مسلمين.. ما تعليقكم؟
**أولا - نتحفظ على تعبير "غسيل المخ" فالإسلام الذي هدم قصور كسرى وعروش قيصر ليس غسيلا للمخ بل هو الحق المنزل من السماء الذي تعرفه القلوب ثم ما المقصود بغسيل المخ؟
غسيل المخ تعبير استخباراتي استخدام أيام الحرب بين الرأسمالية والشيوعية ويقصد به التفكيك النفسي وتغير القناعات الشخصية  دون رغبة أو إرادة من الشخص وإسقاط هذا التعبير على المسلمات الجدد نوع من التهريج فنحن نشاهد مسلمة عاقلة بالغة تترك أهلها وحياتها وتسعى بكل جوارحها وإرادتها لاعتناق الإسلام ثم من الذي يملك أن يقيم الحالة الذهنية والنفسية للمسلمات بأنها غسيل مخ؟ هل الكنيسة ؟ هل القساوسة ؟ من يكذبون النبي ويكفرون بالقران؟
الحقيقة أن المسلمات اخترن الإسلام بإرادتهن وهن في بيوتهن وفي كامل قدرتهن العقلية والنفسية وبعد دراسة ومقارنة بين المسيحية والإسلام فيستحيل أن يكون هذا غسيلا للمخ كما يزعم الأفاقون.

والحقيقة أن الكنيسة تقوم باعتقالهن لعمل غسيل مخ لهن في الأديرة هناك بعيدا عن الناس وفي غياهب السجون وسط الصلبان والكنائس في غفلة عن المجتمع والقانون والرقابة.



رسالة أون لاين :
*كان من الملاحظ أن ثورات النصارى ضد إسلام المسيحيات ينحصر على زوجات الكهان والقسيسين في حين أن هذا لا يحدث مع المسيحيات العاديات.. ما تفسيركم لهذا؟

**لا تنحصر المظاهرات في إسلام زوجات الكهنة فقط لكن الحقيقة أن النصارى يشعرون بنشوة القوة وغرورها وفي حالات إسلام زوجات الكهنة يشعر النصارى بحدوث التسرب في القيادة ويكون الشعور بالخطر والخوف على بقاء الطائفة في أعلى حالاته  وهو ما يولد الشعور بالخزي والخوف من شبح الانقراض الذي يخيم على الطائفة .
إسلام زوجات الكهنة يكشف الواقع الحقيقي للكنيسة التي تعاني من نزيف بشري وواقع عقدي مخلخل فالإسلام يزلزل كيان الكنيسة من قمتها حتى أخمص قدميها ولهذا كان الحفاظ على الطائفة بالقوة والإجبار والقهر والتخويف والتظاهر. 
وهذا من الغباء فالإرهاب لا يصنع عقيدة والتخويف لا يبقى على فكرة أو مذهب بل أن الكنيسة بهذا السلوك الهمجي تسارع في وئد نفسها .


رسالة أون لاين :
*منذ سنوات تقدم مجموعة من المحامين والنشطاء ببلاغ للنائب العام إثر اختفاء وفاء قسطنطين ولم يكن ذي جدوى وهو نفس مع حدث مع البلاغ الخاص بكاميليا شحاتة.. لماذا هذا التجاهل ؟.. وما هو الموقف القانوني للتعاطي مع هذا التجاهل؟

**للأسف ينبغي أن نفهم أن التحرك القانوني لا يكون مجديا في هذا الواقع الفاسد الذي انهار فيه النظام وتوزعت فيه مراكز القوى على أصحاب الأموال والنفوذ ومن بينهم النصارى بالطبع  لكن هذا التحرك القانوني يحفظ لنا الحق في القضية ويضع الدولة والكنيسة في موقف ضعيف هذا الوضع لن يستمر بالتأكيد وسينهار النظام المتهالك ولا شك وساعتها ستظهر أهمية التحرك القانوني لأنه حفظ الحقوق وحفظ القضية في تصورها الصحيح .
وحقيقة هذا التجاهل من عصابة الكنيسة والعصابات الأخرى المسيطرة على الوضع السياسي في البلد لن يمكن مقاومته إلا بتوعية الشعب وإيقاظ الجماهير المسلمة من غفلتها وهذه الجماهير المسلمة لو قامت فلن تقدر على إيقافها لا الكنيسة ولا عصابات السياسة ولا غيرهم .



رسالة أون لاين :
*في ظل التعذيب والإكراه والحبس الذي تعيشه المسلمات.. ما توقعاتكم بشأن مصيرهن وعلاقتهن بالإسلام؟

**لا شك أن الضغوط عليهن عنيفة وقاسية وتراجعن ولو ظاهريا شيء وارد لكن الحقيقة أنه إلى هذه اللحظة ورغم هذه الضغوط لا زالت أخواتنا صامدات ثابتات متمسكات بإسلامهن ولو تراجعت واحدة منهن ستقيم الكنيسة الدنيا ولا تقعدها وستظهر المتراجعة على كل وسائلها الإعلامية لكن هذا لا يحدث بفضل الله ثم بفضل ثبات هؤلاء المسلمات الأسيرات أسال الله أن يحفظهن ويثبتهن.
وفي هذا السياق أذكر قصة طريفة حدثت معي شخصيا حين فوجئت بهاتف من أحد الأخوة يخبرني عن وجود فتاة صعيدية أسلمت وهربت من أهلها وتحتاج مساعدة وحين قابلنا الفتاة اكتشفنا أنها ليست مسلمة ولم تذهب إلى الأزهر ولم تفكر في الإسلام وهي هاربة من أهلها بسبب فضيحة جنسية مع شاب مسلم وتبين فيما بعد أنها فتاة منحرفة وسيئة السلوك وهو ما دفعني لمهاتفة والدها ليأخذها ويكف شرها عن المسلمين وحضر والدها ومعه رئيس المجلس المحلي لقريته في الصعيد وتسلم ابنته وقام فقبل رأسي وهو لا يصدق أن ابنته بين يديه والشاهد من القصة أنه بعد أيام فوجئت بأحد المواقع المسيحية يذيع لقاء مع هذه الفتاة باعتبارها أسلمت ثم ارتدت عن الإسلام وعادت للمسيحية مرة أخرى كانت الفتاة تتحدث وهي تحاول تذكر الإجابات التي لقنها لها محرر الموقع بصعوبة بالغة وهذا التسجيل المضحك يختزل لنا صورة المجتمع النصراني المنهزم أمام الإسلام نفسيا وفكريا ويحاول البحث عن أي نصر وهمي لتثبيت أبناءه على ما هم عليه فإذا تراجعت وفاء قسطنطين أو ماري عبد الله زكي أو كاميليا شحاته ماذا ستفعل الكنيسة في رأيك؟


رسالة أون لاين :
*من واقع تجربتكم واهتمامكم بموضوعات التنصير ما هي السبل الأفضل للتعامل مع قضية وفاء وماري وكاميليا؟

** كما قلت لك لابد من التحرك على كل المستويات الإعلامية والتعبوية والقانونية والشعبية والاقتصادية أيضا لابد أن يقوم المسلمون بدورهم بعيدا عن البكاء على الماضي التليد أو الحكومة المتحالفة مع الكنيسة أو العلماء والدعاة المتخاذلون لابد أن يقوم كل فرد بما يستطيعه  أنت الأمة ...وما تفعله هو فعل الأمة .

  ونحن ألان في حرب شرسة بين المسلمين من جانب وبين الدولة والكنيسة من جانب أخر وأقوى أسلحتنا هو الغالبية المسلمة لكنها للأسف نائمة ومغيبة وغارقة في بحر من الهموم والمغريات والدخان لو استطعنا إيقاظ هذه الغالبية النائمة فالأمر محسوم بعون الله


رسالة أون لاين :

*من خلال عرضك للمساعدة لمن يرغب في الإسلام في تقديرك كم شخص يعلن إسلامه في مصر يوميا؟


**يوميا لا يمكن أن تعطي تقييم محدد فمثلا كاميليا حين ذهبت للأزهر وجدت 11 شخص يشهرون إسلامهم والكنيسة تصرخ من ظاهرة إسلام النصارى وهذه ظاهرة عالمية بفضل الله تعالى وكلما ازدادت وسائل الاتصال تقدما كلما زادت سرعة انتشار الإسلام والجميع يعرف أن المسيحية في الشرق تلفظ أنفاسها الأخيرة وهذا ما يزيد من تطرفها وارهابها للمسلمين الجدد لكن العدد في أقل حالاته كان ثلاثة يوميا وفي أعلى حالاته وصل إلى ثلاثين ولا يمر يوم إلا ويعتنق الإسلام بين هذين الرقمين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر