بعد ذلك نبحث عن :

الأربعاء، أكتوبر 08، 2014

"فيديو فضائح الشيعة فى الحج و العيد"



حلقة نارية كاشفة ..." الحج و العيد عند الشيعة " ... محمود داود و معاذ عليان
الروافض الشيعة دخلوا في الإسلام ليفسدوا عقائد المسلمين ويزلزلوا الإيمان في نفوسهم ويدخلون الشك في حقائق الدين، وصِدْقِ النبي صلى الله عليه وسلم، سموا بهذا الاسم لرفضهم زيد بن علي رحمه الله حينما توجه لقتال هشام بن عبد الملك فقال أصحابه: (تبرأ من الشيخين حتى نكون معك). فقال: (لا بل أتولاهم. واتبرأ ممن تبرأ منهما). فقالوا: (إذا نرفضك). فسميت الرافضة.

قال عبد الله بن أحمد: (قلت لأبي: من الرافضة؟) قال: (الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر).

وهذا شيء من تعريفهم وإلا حقيقتهم أنهم رفضوا الإسلام من أصله. وأن نسبتهم للإسلام كنسبة اليهود والنصارى إبراهيم عليه السلام إليهم، وقد كذبهم الله بقوله: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين}.



قال الشافعي رحمه الله "لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة" (السنن الكبرى للبيهقي وسير أعلام النبلاء) .


وسئل الشافعي "أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي". (سير أعلام النبلاء).


قال السبكي "ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة" (فتاوى السبكي).


وذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي).

وقد ذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما". وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: " لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري". (شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي).



قال البخاري رحمه الله: "ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم" (خلق أفعال العباد). 



قال احمد بن حنبل رحمه الله : "هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء"


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله: (سألت أبي عن رجل شتم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما أراه على الإسلام) [السنة للخلال].


قال أبو بكر المروذي رحمه الله : (سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: ما أراه على الإسلام) [السنة للخلال].


قال أحمد بن حنبل رحمه الله: (من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض), ثم قال: (من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون مرق عن الدين) [توفي 241هـ / السنه للخلال].


وروى الخلال عن أحمد قوله " قال مالك بن انس رحمه الله: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم". أو قال " نصيب في الاسلام". (السنة) 
قال القاضي عياض في كتاب الشفاء - حينما ذكر الرافضة - قال: (ولقد كفروا من وجوه لأنه أبطلوا الشريعة بأسرها) [توفي 544 هـ/ ج 2 / ص 286].


قال الألوسي رحمه الله في كتاب صب العذاب [ص 469 – 470]: (ما ثبت عن الروافض اليوم من التصريح بكفر الصحابة الذين كتموا النص بزعمهم، ولم يبايعوا علياً كرم الله وجهه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كما بايعوا أبا بكر رضي الله عنه كذلك، وكذا التصريح ببغضهم واستحلال إيذائهم وإنكار خلافة الخلفاء الراشدين منهم والتهافت على سبهم ولعنهم تهافت الفراش على النار دليل على كفرهم).

قال محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه الرد على الرافضة: (بأنهم كفار. وبين بأنهم كفروا من وجوه. وقد أجمع أهل المذاهب الأربعة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على القول بكفر المتصف بذلك).جماعة من غلاة(لعنة الله عليهم اجمعين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر