بعد ذلك نبحث عن :

السبت، نوفمبر 27، 2010

رد شبهة وافتراء يعطى احدكم" يُعْطَى أَحَدُكُمْ فِي الْجَنَّةِ ذَكَرًا مِثْلَ النَّخْلَةِ السَّحُوقِ وَفَرْجًا


رد شبهة وافتراء يعطى احدكم" يُعْطَى أَحَدُكُمْ فِي الْجَنَّةِ ذَكَرًا مِثْلَ النَّخْلَةِ السَّحُوقِ وَفَرْجًا :
بسم الله والصلاة والسلام على رسول صلى الله عليه وسلم.
اما بعد.

_يفترى النصارىفى غرفهم وكنائسهم  شبهة وافتراء تافه هوأن الشخص فى الجنة يعطى  ذكرا كالنخلة السحوق. وببحثنا عن مصدر هذا الافتراء . لم نجد له أصلا . لا فى القرأ، ولا فى السنة المطهرة . وانما جاء به النصارى من جملة من كتاب  تحفة الحبيب على شرح الخطيب . الفقه > تصنيف الكتب > تحفة الحبيب على شرح الخطيب > كتاب النكاح.

_نعرض صفحة الكتاب ص356/ كتاب النكاح
[كِتَابُ النِّكَاحِ]_ص356

ِ قَدَّمَ الْعِبَادَاتِ؛ لِأَنَّهَا أَهَمُّ ثُمَّ الْمُعَامَلَاتِ؛ لِأَنَّ الِاحْتِيَاجَ إلَيْهَا أَهَمُّ، ثُمَّ ذَكَرُوا الْفَرَائِضَ فِي أَوَّلِ النِّصْفِ الثَّانِي لِلْإِشَارَةِ إلَى أَنَّهَا نِصْفُ الْعِلْمِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ، ثُمَّ النِّكَاحَ؛ لِأَنَّهُ يَكُونُ بَعْدَ اسْتِيفَاءِ شَهْوَةِ الْبَدَنِ، ثُمَّ الْجِنَايَاتِ؛ لِأَنَّهَا تَقَعُ بَعْدَ اسْتِيفَاءِ شَهْوَتَيْ الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ. وَالنِّكَاحُ مِنْ الشَّرَائِعِ الْقَدِيمَةِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ وَيَبْقَى لَهُ أَثَرٌ فِي الْجَنَّةِ أَيْضًا.

وَالْمُرَادُ مِنْ النِّكَاحِ الْعَقْدُ الْمُرَكَّبُ مِنْ الْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ، وَأَصْلُهُ الْإِبَاحَةُ وَلِهَذَا لَا يَنْعَقِدُ نَذْرُهُ وَإِنْ عَرَضَ لَهُ الِاسْتِحْبَابُ، وَقَدْ يَخْرُجُ عَنْ الْإِبَاحَةِ إلَى بَقِيَّةِ الْأَحْكَامِ.
وَفَائِدَتُهُ حِفْظُ النَّسْلِ وَتَفْرِيغُ مَا يَضُرُّ حَبْسُهُ وَاسْتِيفَاءُ اللَّذَّةِ وَالتَّمَتُّعُ. وَهَذِهِ، أَعْنِي اسْتِيفَاءَ اللَّذَّةِ، مَعَ التَّمَتُّعِ هِيَ الَّتِي فِي الْجَنَّةِ إذْ لَا تَنَاسُلَ فِيهَا وَلَا احْتِبَاسَ، وَمَا قِيلَ إنَّ الْعَبْدَ يَشْتَهِي فِيهَا الْوَلَدَ فَيَلِدُ فِي الْجَنَّةِ فَيَكُونُ حَمْلُهُ وَرَضَاعُهُ وَفِطَامُهُ فِي سَاعَةٍ وَإِنْ لَمْ يُولَدْ لَهُ فِي الدُّنْيَا كَالْخَصِيِّ وَالْمَمْسُوحِ غَيْرُ صَحِيحٍ وَلَهُمْ فِيهَا مَا يَشْتَهُونَ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا فِي الدُّنْيَا كَالْحَرِيرِ وَالْخَمْرِ وَجَمْعِ الْأُخْتَيْنِ، قَالَ م ر: بَلْ صَرَّحَ الْقُرْطُبِيُّ بِأَنَّهُ يَجُوزُ نِكَاحُ سَائِرِ الْمَحَارِمِ فِي الْجَنَّةِ إلَّا الْأُمَّ وَالْبِنْتَ؛ لِأَنَّ الْعِلَّةَ هُنَا التَّبَاغُضُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَهِيَ مُنْتَفِيَةٌ هُنَاكَ، لَا مَا فِيهِ رَذِيلَةٌ كَوَطْءٍ فِي دُبُرٍ وَمِنْهُ وَطْءُ الْأَبْعَاضِ كَبِنْتِهِ وَأُمِّهِ؛ وَقَدْ وَرَدَ: " يُعْطَى أَحَدُكُمْ فِي الْجَنَّةِ ذَكَرًا مِثْلَ النَّخْلَةِ السَّحُوقِ وَفَرْجًا يَسَعُ ذَلِكَ " اهـ بَابِلِيٌّ ع ش.
قَالَ السَّيِّدُ الرَّحْمَانِيُّ: وَيُسَنُّ إظْهَارُ النِّكَاحِ وَإِخْفَاءُ الْخِتَانِ، فَفِي الْحَدِيثِ: «أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا فِيهِ بِالدُّفُوفِ وَلَوْ فِي الْمَسَاجِدِ» اهـ. وَيُؤْخَذُ مِنْ الْحَدِيثِ حِلُّ الدُّفُوفِ وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ، وَتَحْرِيمُ الْكُوبَةِ لَعَلَّهُ أَمْرٌ عَرَضٌ.
قَوْلُهُ: (الضَّمُّ وَالْجَمْعُ) أَيْ وَالْوَطْءُ بِدَلِيلِ مَا يَأْتِي، وَعَطْفُ الْجَمْعِ عَلَى الضَّمِّ مِنْ عَطْفِ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ. وَعِبَارَةُ م ر: لُغَةً الضَّمُّ، وَالْوَطْءُ. وَسُمِّيَ النِّكَاحُ نِكَاحًا لِمَا فِيهِ مِنْ ضَمِّ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ إلَى آخَرَ.
قَوْلُهُ: (عَقْدٌ إلَخْ) يَسْتَلْزِمُ الْأَرْكَانَ الْخَمْسَةَ الْآتِيَةَ، وَعَدَّهَا بَعْضُهُمْ سِتَّةٌ زَوْجٌ وَزَوْجَةٌ وَوَلِيٌّ وَشَاهِدَانِ وَصِيغَةٌ، وَسَتُعْلَمُ كُلُّهَا مِنْ كَلَامِهِ، وَلَيْسَ مِنْهَا الْمَهْرُ بِخِلَافِ الثَّمَنِ فِي الْبَيْعِ.
فَرْعٌ: الْمَعْقُودُ عَلَيْهِ حِلُّ الِاسْتِمْتَاعِ اللَّازِمِ الْمُؤَقَّتِ بِمَوْتِ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ، وَقِيلَ: الْمَعْقُودُ عَلَيْهِ عَيْنُ الْمَرْأَةِ، وَقِيلَ: مَنَافِعُ الْبُضْعِ؛ اهـ شَوْبَرِيٌّ مَعَ زِيَادَةٍ.
قَوْلُهُ: (يَتَضَمَّنُ) أَيْ يَسْتَلْزِمُ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ لَهُ مُقَابِلَ الْمُطَابَقَةِ وَهُوَ مِلْكُ انْتِفَاعٍ لَا مِلْكُ مَنْفَعَةٍ اهـ ق ل.
قَوْلُهُ: (بِلَفْظِ) مُتَعَلِّقٌ بِمَحْذُوفٍ، أَيْ عَقْدٌ يَحْصُلُ بِلَفْظِ إنْكَاحٍ إلَخْ، أَيْ بِلَفْظٍ مُشْتَقٍّ إنْكَاحٌ أَوْ مُشْتَقٍّ نَحْوِهِ وَهُوَ التَّزْوِيجُ. وَخَرَجَ بَيْعُ الْأَمَةِ فَإِنَّهُ عَقْدٌ يَتَضَمَّنُ إبَاحَةَ وَطْءٍ، لَكِنْ لَا بِلَفْظِ إنْكَاحٍ أَوْ نَحْوِهِ، وَإِنَّمَا قُلْنَا أَيْ بِلَفْظٍ مُشْتَقٍّ إلَخْ؛ لِأَنَّهُمَا مَصْدَرَانِ وَالْمَصْدَرُ كِنَايَةً لَا يَنْعَقِدُ بِهِ النِّكَاحُ. وَقَوْلُهُ: " أَوْ تَرْجَمَتُهُ " أَيْ الْأَحَدِ.
قَوْلُهُ: (بِمَعْنَى الْعَقْدِ وَالْوَطْءِ) أَيْ يُطْلَقُ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا، فَهُوَ مِنْ قَبِيلِ الْمُشْتَرَكِ فَيَكُونُ حَقِيقَةً فِيهِمَا.
قَوْلُهُ: (وَلِأَصْحَابِنَا إلَخْ) مُقَابِلُ قَوْلِهِ: وَالْعَرَبُ تَسْتَعْمِلُهُ إلَخْ. قَوْلُهُ: (فِي مَوْضُوعِهِ) صَوَابُهُ فِي الْمَوْضُوعِ لَهُ أَيْ مَعْنَاهُ ق ل. وَلَيْسَ الْمُرَادُ الْمَوْضُوعَ الَّذِي هُوَ مَحَلُّ الْحُكْمِ وَهُوَ هُنَا ذَاتُ الزَّوْجَيْنِ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ الْمَعْنَى الَّذِي وُضِعَ لَفْظُ النِّكَاحِ لَهُ شَرْعًا، وَقَدْ يُقَالُ: لَا تَصْوِيبَ؛؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ الشَّرْعِيَّ يَدْفَعُ إرَادَةَ
_الجملة باللون الأحمر في الاقتباس  لم أجد لها أثر في كتب الصحيح يعني ليست بحديث بل أقوال لناس مختلفة وذكرها الكاتب للأمانة لكن لم يقل بها النبي صلى الله عليه وسلم.
أما باقي الشرح الطويل اللي حضرتك كاتبه ده شرح لأحكام الزواج والعقد والزفاف والهدف من الزواج وإعفاف الفرد من الوقوع في الرذيلة بإحصانه في الحلال وهذا شرح من الكاتب بأسلوبه ويجمع فيه ايضا فيه كل الكلام الذى قيل في هذا المجال صحيحه وضعيفه ولا يخصنا إلا الصحيح فقط.انتهى
اذا يتضح اخيرا للذى عنده الافتراء الشبهة الواجب عليه يأتى بشبهة حول آية قرآنية أو حديث مكتوب عليه كلمة " صحيح " وليس كل كتاب يمر عليه يجمع منه كلمتين مكتوبتين على هوى الكاتب ويقول هذا هو الإسلام.
نحن عندنا القرآن والأحاديث الصحيحة وأي شىء خارج القرآن والأحاديث الصحيحة لا يُلقى لها بالاً ولا نضع لها أي اعتبار أو اهتمام.اذا سقط الافتراء والشبهة الواهية.
أرأيت يا ايها  نصرانى؟ كل ما أتيت به إما أحاديث ضعيفة ومنكرة لا يعترف بها المسلمون وإما سوء فهم في انتظار أي استفسار بشرط عدم كتابة العناوين اليسوعية على الأحاديث حتى وإن كانت أحاديث ضعيفة.والان ايها النصارى حان وقت كتابكم المقدس.

يلوم علينا النصارى أن في جنة المسلمين خمر ونساء وغلمان مما لا يليق بالجنة، ولأن جنة الله واحدة، تساءلنا: فما حقيقة الجنة في النصرانية ؟ وما الذي يمنع وجود الشراب والطعام والنساء في هذه الجنة ؟
أولاً : الجنة محسوسة:
ألم تكن جنة آدم التي أخبرت بها كتب الأسفار والبشارات ، جنة مادية بها كل شيء ، ولولا خطيئة آدم في معتقد المسيحيين ، لكانت حياتنا كلها في هذه الجنة ذات النعيم ؟
وإن آدم وحواء عاشا فيها حقيقة وليس معنوياً بشهادة الأسفار والبشارات ، ولو لم يخطئ آدم في مفهومهم ، كان التكاثر في الجنة حينئذ شيء يدهي .
وإليكم بعض الإصحاحات عن حياة آدم وحواء في الجنة :
جاء في التكوين 2: " 15وَأَخَذَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَفْلَحَهَا وَيَعْتَنِيَ بِهَا. 16وَأَمَرَ الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ قَائِلا: « كُلْ مَا تَشَاءُ مِنْ جَمِيعِ أَشْجَارِ الْجَنَّةِ..24 لِهَذَا الرَّجُلَ يَتْرُكُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ ، وَيَصِيرَانِ جَسَداً وَاحِداً.
وقد أوردت الأسفار سبب طرد آدم وحواء في نفس السفر (3 : 6) : وَعِنْدَمَا شَاهَدَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ لَذِيذَةٌ لِلْمَأْكَلِ وَشَهِيَّةٌ لِلْعُيُونِ ، وَمُثِيرَةٌ لِلنَّظَرِ قَطَفَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ ، ثُمَّ أَعْطَتْ زَوْجَهَا أَيْضاً فَأَكَلَ مَعَهَا .
كما يقول نفس السفر في الإصحاح : 16 ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ: «أُكَثِّرُ تَكْثِيراً أَوْجَاعَ مَخَاضِكِ فَتُنْجِبِينَ بِالآلاَمِ أَوْلاَداً ، وَإِلَى زَوْجِكِ يَكُونُ اشْتِيَاقُكِ وَهُوَ يَتَسَلَّطُ عَلَيْكِ». 17 وَقَالَ لآدَمَ: « ... فَالأَرْضُ مَلْعُونَةٌ بِسَبَبِكَ وَبِالْمَشَقَّةِ تَقْتَاتُ مِنْهَا ... 18شَوْكاً وَحَسَكاً تُنْبِتُ لَكَ ، وَأَنْتَ تَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ.
ثانياً: العذاب المادي
1) هل عذاب يوم القيامة ، أيضاً معنوياً؟ أم حسياً مادياً؟! وإن معنوياً ؛ فما قيمة النار وجهنم وبحيرة الكبريت ؟!
2) وهل يعقل أن يبعث الله يوم القيامة أنواعاً من الكائنات ، أرواحاً يدخلون الجنة ، وأجساداً يدخلون النار ليتم تعذيبهم؟!
- رؤيا يوحنا ، إصحاح (19 : 20) 20 فَقُبِضَ عَلَى الْوَحْشِ وَعَلَى النَّبِيِّ الدَّجَّالِ ... وَسَجَدُوا لِتِمْثَالِهِ. وَطُرِحَ كِلاَهُمَا حَيّاً فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ الْمُتَّقِدَةِ .
- متى 5: " 29 ... فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ! 30 وَإِنْ كَانَتْ يَدُكَ الْيُمْنَى فَخّاً لَكَ، فَاقْطَعْهَا وَارْمِهَا عَنْكَ، فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ تَفْقِدَ عُضْواً مِنْ أَعْضَائِكَ وَلاَ يُطْرَحَ جَسَدُكَ كُلُّهُ فِي جَهَنَّمَ !
ثالثاً : نعيم الجنة
هل قرأت البشارات جيداً بعيداً عما يقوله البعض من أنها نصوص رمزية ، وهل تأملتها بهدوء وروية؟ وهل رأيتها تصرخ صراحة باشتمال الجنة على الطعام والشراب ؟
شرب الخمر في ملكوت الله :
مرقس (14:25) ومتى (26:29) ولوقا( 18 : 22) : "الحق أقول لكم أني لا أشرب بعد من نتاج الكرمة إلى ذلك اليوم حينما أشربه جديداً في ملكوت الله ".
رؤية الله في الآخرة بالجسد :
فى أيوب (19: 25 ـ 27) :" أعلم أن إلهي حي ، وأنى سأقوم في اليوم الأخير بجسدي وسأرى بعيني الله مخلّصي "، وفى ترجمة البروتستانت: " وبدون جسدي ".

أكل الخبز في ملكوت الله :
لوقا (14 : 15) (22 : 16): " فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزاً في ملكوت الله "
أكل الفطير في ملكوت الله :
لوقا 22 " وجاء يوم الفطير ... وقال لهم شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم ... 16 لأني أقول لكم إني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله ".
الأكل والشرب في الملكوت على مائدة الرب :
لوقا(22 : 30): " لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وعلى كراسيّ تدينون أسباط إسرائيل ...".
أشجار الجنة وأنهارها :
التكوين :2:9:9 " وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل وشجرة الحياة في وسط الجنة"، التكوين :2:10 " وكان نهر يخرج من عدن"
الاتكاء والالتقاء مع الأنبياء :
متى :8:11 ، ولوقا :13:29 " يأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال والجنوب ويتكئون في ملكوت الله".
رابعاً : جنة الآخرة
وبذلك نقول : بل في جنة المسيحيين كل المتع الحسية والجسدية بإطلاق ، بما فيها النساء ، إذ جاء في مرقص (19: 29): فَأَجَابَ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَا مِنْ أَحَدٍ تَرَكَ لأَجْلِي وَلأَجْلِ الإِنْجِيلِ بَيْتاً أَوْ إِخْو َةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أُمّاً أَوْ أَباً أَوْ أَوْلاَداً أَوْ حُقُولاً، 30إِلاَّ وَيَنَالُ مِئَةَ ضِعْفٍ الآنَ فِي هَذَا الزَّمَانِ، وَفِي الزَّمَانِ الآتِي الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ .
ولأن كهنوت الكنيسة يفرض الحرمان من الزواج ، فيكون لكل كاهن منهم مائة زوجة تبعاً للبشارة.
ولنتأمل معاً هذا النص الفاصل (كورنثوس1(2 : 9) : "كما هو مكتوب : ما لم تر عين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه".
والنص هنا يتشابه مع حديث نبوي عند المسلمين ، لا أصل له في البشارات اليونانية والعبرية والإنجليزية.
خامساً : المتعة الجسدية
فلماذا ليست الجنة هي جنة مادية روحانية معاً ؟
إن الشخص الذي يعمل الصالحات له الجنة , والعكس بالعكس ، فإن أخبرني ربي أن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، فهذا يكون حافزاً لي على المزيد من طاعته وعبادته روحياً .
فإذا كان متاع الله روحياً، لن نشعر بحاجة الجسد لشيء ، وإن كان جسدياً وروحياً فلن نشعر بالحاجة إلى متاع آخر.
ـ ثم يتساءل البعض مستنكراً : كيف نأكل ونشرب ونعاشر النساء في الجنة أمام الله جل وعلا ؟
ونقول: أي عقل هذا الذي يحد الله ، بـ (أمام الله) وكأن الجنة هي نهاية ملك الله؟ أو أنها آخر قدرة الله وسيطرته؟
ـ ولماذا الجنس؟ ولماذا لا ؟ فمثله من حاجات البشر، الطعام والشراب والخمر والخبز والفطير ؟
ـ وهل أنا أعبد الله من أجل الجنس والأكل والشرب ؟
أم هو جل وعلا الذي يكافئني بهذا ؟
فكما حفظت لساني وفمي عن الخطأ في الدنيا ، وكما حفظت معدتي عن أكل الحرام ، وكما حفظت شهوتي عن فعل الزنا والخطايا ، فإنه سبحانه يكافئ الإنسان بجسده وروحه تماماً ، على هذه الأعضاء التي حفظها طاعة لجلاله ولم يعصه.
وربما يكون هناك طعام وشراب وخمر وأنهار ، ولكن لا جنس أو معاشرة ، وهنا نقول: إن المخلوقات من بني البشر يوم القيامة لن تكن جنساً واحداً ، إنما ذكر وأنثى ، وبالتالي؛ فالمرأة التي كانت في الأرض ، لن تختفي يوم القيامة ، وسوف يبعثها الله بكونها أنثى ، ويبعث الرجل بكونه ذكراً .
ومن يستنكف أنه لا جنس أمام الله ؟ وأن هذا ليس أدباً مع الله ؟ نقول له : أليس الله هو الذي خلق فينا تلك الشهوة ؟ وعندما يعاشر الرجل زوجته أو يقوم بزنا حرام على الأرض أليس هذا أيضاً أمام الله ؟ وفي ملك الله سبحانه؟!
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: قال صلى الله عليه وسلم : ( يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ، ولا يتغوطون ، ولا يتمخطون ، ولا يبولون ، ولكن طعامهم ذاك جشاء كرشح المسك ، يلهمون التسبيح والتحميد كما يلهمون النفس ).
وفي نهاية المطاف لا نجد حرجاً من القول بأن المسيح عليه السلام ، وهو الإله في المسيحية ، عندما نزل على الأرض كما يعتقدون ، كان ناسوتاً كاملاً ، أي كان رجل له شهوة ، وأعضاء جنسية كاملة مثل كل رجل ، ولا حرج في هذا ؟ فكيف نقبل على الإله أن يكون له هذا الشيء في الأرض ، ويُستنكر على المسلمين أن يمنحها لهم الله في السماء ؟
ويكفينا أن نخبر بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : فيها مالا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده والصلاة و السلام على من لانبى بعده وآله وصحبه وبعد...
إقتباس
وفعلا لما قرأت كما قال لي عن الأدين الوثنية وجدت أن هناك تقارب كبير في وصف الأجر والثواب بيننا وبينهم(الاسلام والوثنيين)

من المتقرر عند أهل العلم بالأخبار وعقلاء الدنيا جميعا أن رواية الكاذب لما ثبت عن الثقات لا يقدح فى ذلك الثابت، وهذا معروف بداهة وعقلا، فإذا أخبرنى الثقة بأنهم وجدوا قتيلا واحدا ولم يجدوا غيره فى منطقة كذا، ثم أتانى الكاذب فأخبرنى بأنهم وجدوا عدة قتلى فى الموعد والمنطقة نفسها لم يلزم من هذا أن يكون خبر الثقة كذبا، بل الواجب تجاهه تصديقه ورد خبر الكاذب إلا فى القدر المشترك بينه وبين الثقة لا لأنه عضده بروايته، بل لثبوتها من جهة ركن ركين وهو رواية الثقة.
وغيبيات العقائد كالجنة والنار وعذاب القبر وأخبار يوم الحساب لا سبيل لمعرفتها إلا بالخبر، وحيث صح الخبر لم يكن ثمة سبيل إلى دفعه برواية الكاذب الذى شارك الثقة فى بعض ما نقل.
وعلى هذا، فإن المقدمة التى بنى عليها مناقشك النصرانى فساد دين الإسلام مقدمة باطلة ولاشك، فإن ثبت من رواية الثقات ( الإسلام ) ما رواه الكاذب ( الوثنية ) لم يصح أن تدفع رواية الإسلام لمجرد أن الكذبة قد رووا مثلها.

وأيضا..
لم يصح أن يتهم الإسلام بنقلها عمن قبله من الكذبة، لجواز أن يكون قول ذلك الكاذب صدق وحق كما قدمنا، فإن الكاذب قد يأتى بالحق مصادفة أو عن خبر وصل إليه، ثم يؤديه بغير كذب أو بكذب يشمل بعضه لا كله.

وتطبيقا على الوثنيين:
إن ثبت أن الوثنيين قد ذكروا بعض أخبار عن جنة الخلد تتفق مع بعض ما ذكر الإسلام من أخبارها، فإنه لا يبعد أن يكون كلامهم جاء اتفاقا عن طريق المصادفة، وإما أن يكون فيه بعض حق تلقوه عن أمم الأنبياء السابقين لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.
فإن كان الأمر مصادفة وأصابوا الحق، لم يقدح ذلك فى الحق الذى عندنا.
وإن كان الأمر خبر عن الأنبياء السابقين عضد ذلك ما عندنا، وازدادت مرتبة اليقين فيه وإن كنا نشهد به من غير حاجة لخبر من قبلنا.

وعلى هذا...
فإن موافقة رواية أهل الإسلام لبعض ما رواه الوثنيون لا يقدح فى أهل الإسلام ولا خبرهم ولله الحمد.
وإلا للزم القدح فى وجود خالق للكون لأن أهل الوثنية وافقوا أهل الأديان على إثبات ذلك الخالق.
وإلا للزم القدح فى بعض أخبار الإسلام عن أنبياء بنى إسرائيل لأنها توافق بعض ما ذكر أهل الكتاب عن أنبيائهم.

ومنشأ ذلك التوافق -فى الغيبيات- كما قدمت لا يكون إلا مصادفة، أو عن خبر صادق من نبى.
وإذ نعتقد أن أهل الكتاب عندهم بقية باقية من أخبار الأنبياء نسجوا حولها كثير من الكذب وبدلوا منها ما بدلوا، فلا مانع إذًا أن نتفق فى بعض الرواية.
وإذ نعتقد أن الوثنيين قد عرفوا أنبياء من قبلنا وجاوروا أممهم ، فلا مانع إذا أن نتفق فى بعض الرواية، إذ كل من عند الله.

ولكن...
الحق أبدا هو ما رواه أهل الإسلام... لأن كتابهم ثابت من يوم أن أنزله الله جل جلاله على محمد صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا بغير تحريف ولا تبديل ولله الحمد، والأدلة على صدق دين الإسلام وصحة كتابه كثيرة متواترة.
======
إقتباس
يسالني زميلي النصراني (انتم تقولون أن الانجيل والتوراة تحرفت لماذا لا نجد فيها نصوص حث على العمل من أجل الفوز بالجنة حتى يبقى شيء ممكن أن يجذب الانسان للدين؟)

سؤال فاسد، وفساده بين فى نصه.
يقول لماذا لا نجد فيها نصوص حث على العمل من أجل الفوز بالجنة، وقد سلم جدلا فى بداية السؤال بقولنا أن الإنجيل والتوراة قد حرفا، فإذا سلم بالتحريف جدلا لم يصح له سؤاله، لأن الإجابة تكون: إذا سلمنا جدلا بعدم وجود تلك النصوص، فجوابنا عن هذا أن الإنجيل والتوراة قد حرفا وحذف منهما بعض الحق وأضيف إليهما بعض الباطل وقلب بعض الحق فيهما باطلا.
إقتباس
يقول أيضا

(لا يوجد في المسيحية متع في الجنة من أين جاء بها الاسلام وهو خاتم الاديان ومصدقا لما كان قبله؟)

قد جاء بها الإسلام من عند العليم الخبير، أخبرنا بها رسولنا عن ربنا معنى ولفظا فى كتابه، وأخبرنا بها رسولنا عن ربنا معنى لا لفظا فى سنته التى تكفل الله بحفظها.
وما دام قد صح أنه نبى بأدلة نبوته الباهرة المتواترة، ومادام الإسناد صحيح إليه، فإننا نصدق بكل ذلك الوارد عنه صلى الله عليه وسلم.
فالنقاش إذا يكون فى إثبات نبوته أو إبطالها، فإن ثبتت - وقد ثبتت - لم يبق داعى لرد خبره إذا صح إليه لمجرد أنه قد وافق فى بعضه خبر الوثنيين أو أهل الكتاب، وقد انتفت بثبوت نبوته شبهة نقله عن السابقين.

*** أما أن المسيحية ليس فيها شىء من متع الجنة فكذب محض.
ففيها من ذكر ذلك الخبر الكثير، والنصارى دوما ينكرون على أهل الإسلام مادية الجنة، ويتبجحون بأن ثوابهم عند ربهم ثواب روحى ليس للجسد فيه نصيب، وكأن الله خلقهم أرواحا بلا أجساد أو أن الله يحشرهم كذلك! و الثابت فى كتابهم أنهم يحشرون بالجسد : " " أعلم أن إلهى حى ، وأنى سأقوم فى اليوم الأخير بجسدى وسأرى بعينى الله مخلّصى " [أيوب 19: 25ـ27] "
وكلامهم فيه جهل كبير بحال جنة الرحمن، فإن المسلمين يعتقدون أن أفضل غاية لهم غاية روحية، فيعتقدون أن أفضل ما أوتو فى الجنة، رؤية وجه الله عز وجل، وقد بشرنا ربنا فقال : " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون".
قال البغوى رحمه الله : " أي: للذين أحسنوا العمل في الدنيا الحسنى، وهي الجنة، وزيادة: وهي النظر إلى وجه الله الكريم، هذا قول جماعة من الصحابة، منهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وحذيفة، وأبو موسى، وعبادة بن الصامت رضي الله عنهم، وهو قول الحسن، وعكرمة وعطاء، ومقاتل، والضحاك، والسدي."

عودا إلى جنة النصارى:
فى كتابهم المقدس بعهديه ما يؤيد مادية تلك الجنة المزعومة،
* أشجار الجنة:
فعندهم أن الله خلق آدم وأسكنه جنة عدن، وكان سبب إخراجه منها أنه أكل من شجرة معرفة الخير والشر.
فتلك أشجار الجنة كلها مباحة لآدم عليه السلام ليأكل منها، فهل هذا من الماديات أم الروحانيات ؟
" 2: 16 و اوصى الرب الاله ادم قائلا من جميع شجر الجنة تاكل اكلا
2: 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت" سفر التكوين.

* شرب الخمر فى الجنة:
متى 26:29 " واقول لكم اني من الآن لا اشرب من نتاج الكرمة هذا الى ذلك اليوم حينما اشربه معكم جديدا في ملكوت ابي ".

* الخبز فى الجنة :
لوقا 14:15 " فلما سمع ذلك واحد من المتكئين قال له طوبى لمن يأكل خبزا في ملكوت الله ".

* مائدة المسيح فى الجنة:
لوقا22:30 " لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي وتجلسوا على كراسي تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر ".

* أنهار الجنة :
التكوين :2:10 " وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة.ومن هناك ينقسم فيصير اربعة رؤوس ".

هذا ومما ينبغى أن يعلم أن مادية الجنة لم ينكرها المسيح بل نصوص كتابهم طافحة بها كما ترى.

وأخيرا : قل لمحاورك إن كانت مادية جنة المسلمين مما يزعجك، فهون على نفسك لن تدخلها.
قال تعالى: " إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم ".

وقال تعالى : " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنتٍ عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يشرفنى اضافة تعليقك على الموضوع سواء نقد او شكر