بعد ذلك نبحث عن :

الثلاثاء، سبتمبر 21، 2010

قضية كاميليا شحاتة ألقت بظلالها عليها.. وقفة احتجاجية للمحامين للتنديد بحرق المصحف الشريف بالولايات المتحدة

قضية كاميليا شحاتة ألقت بظلالها عليها.. وقفة احتجاجية للمحامين للتنديد بحرق المصحف الشريف بالولايات المتحدة:


كتب محمد حمدي (المصريون):   |  21-09-2010 01:54 تظاهر عشرات المحامين أمس تنديدًا بحرق نسخ من المصحف الشريف بالولايات المتحدة، استجابة لدعوة القس الأمريكي المتطرف تيري جونز، مطالبين الحكومات العربية والإسلامية باتخاذ مواقف حازمة تجاه تلك الإساءات.

وشارك عشرات المحامين وعلى رأسهم حمدي خليفة نقيب المحاميين وعدد من كبار المحامين

في وقفة احتجاجية نظمتها لجنة الحريات بنقابة المحامين، وهي ثانية فعالية احتجاجية من نوعها تشهدها مصر بعد احتجاج شعبي أمام القنصلية الأمريكية بالإسكندرية.

ورفع المتظاهرون عددًا من اللافتات على جدران النقابة مكتوب عليها "أين رئيس الجمهورية المسلم"، "أين وزير الخارجية المسلم"، "أفيقي يا أمة الإسلام".

وقال حمدي خليفة نقيب المحامين إن الاعتداءات والممارسات التي تهدف النيل من الإسلام والأمة الإسلامية مازالت مستمرة، مشددًا على أن النقابة ستظل تواجه هذه الاعتداءات مثل ما قامت به فى قضية مقتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني على يد متطرف ألماني, منددا فى الوقت ذاته بمن يحاولون إشعال الفتنة الطائفية داخل مصر.

من جانبه، دعا ممدوح إسماعيل محامي الجماعات الإسلامية الحكومة المصرية إلى التقدم بمشروع قانون إلى الأمم المتحدة يجرم ازدراء الدين الإسلامي في العالم، بعد تكرار الوقائع المسيئة له في أكثر من مناسبة خلال السنوات الأخيرة.

وأكد أن هذا "واجب على الدولة المصرية التي ينص دستورها على أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة"، كما طالب مؤسسة الأزهر وعلماء الأزهر أن "يستفيقوا من غفلتهم والتصدي للإساءة للإسلام"، محذرًا من أن الحرب على الإسلام "لا تزال مستمرة ويقوم بها صليبيون بالولايات المتحدة".

وأثار مشاركون في الوقفة قضية كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس المحتجزة لدى الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بعد أن ألقي القبض عليها إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها في تفسيرهم لعدم تنظيم احتجاجات شعبية في مصر على حرق المصحف الشريف في ثلاث وقائع على الأقل.

وقال منتصر الزيات محامي الجماعات الإسلامية، إن هناك عدة أسباب أدت إلى عدم تناسب الغضب الشعبي فى مصر لهذا الحدث، في إشارة إلى قضية تدنيس المصحف بالولايات المتحدة، منها اختطاف مواطنتين مصريتين واحتجازهما فى الأديرة والكنائس بعد إعلان إسلامهما.

وتابع قائلاً "نحن مع حرية العقيدة وهناك مسلمون تحولوا إلى المسيحية دون أن تحدث مظاهرات أو احتجاجات، ولكن إذا كانت مواطنة تحولت إلى الإسلام واحتجزتها الكنيسة ولا نعرف الحقيقة ونحن فى بلد الأزهر فكيف نطالب الناس بالتجمهر لحرق المصحف"، بحسب تساؤله.

واعتبر أن السبب الثاني هو أن الشعوب تدرك أنها تفتقد لغطاء رسمي يحول غضبهم إلى مواقف حقيقية أو قرارات دولية، منتقدا عدم إقدام أي دولة عربية أو أسلامية على تقديم احتجاج رسمي أو طلب للأمم المتحدة أو مجلس الأمن لوقف الاعتداء السافر على القرآن الكريم.

_المصدر جريدة المصريون