بعد ذلك نبحث عن :

الجمعة، سبتمبر 10، 2010

فيديو وقفة العيد من مسجد عمرو بن العاص العاصفة لتحرير المسلمات الاسيرات فى سجون شنودة11-9-2010


فيديو وقفة العيد من مسجد عمرو بن العاص العاصفة لتحرير المسلمات الاسيرات فى سجون شنودة11-9-2010




_جريدة الدستور:مدير مباحث القاهرة يقود قوات مكافحة الشغب والإرهاب ويحاصر مصر القديمة ومنطقة عمرو بن العاص ويطوق المتظاهرين أمام المسجد:

شهدت صلاة العيد فى مسجد عمرو بن العاص اليوم مظاهرات صاخبة قام بها المسلمين المطالبين بالإفراج عن كاميليا شحاتة حيث قام المتظاهرون بترديد الهتافات المنددة بما أسموه "التخاذل الرسمى من جانب أجهزة الدولة والضعف أمام الكنيسة والصمت المريب من الأزهر وشيخه" كما رفع المتظاهرون لافتات تطالب بالإفراج عن كاميليا. ومن الهتافات التى رددها المتظاهرون : " يا عملاء .. يا عملاء ... بيننا وبينكم دم وفاء "، " شيخ الأزهر ساكت ليه ...أنت معاهم ولا إيه "، " نطالب بسحب السفير المصرى من دولة وادى النطرون"، " يا للعار ياللعار .. بعتوا كاميليا بكام دولار "، " يا كاميليا فينك فينك ... أمن الدولة بيننا وبينك "..
وقد شكك المتظاهرون فى رسالة الفيديو المصورة التى تم تداولها مؤخرا وظهرت فيها كاميليا شحاتة تؤكد أنها لم تتحول للإسلام وردد المتظاهرون الهتافات قائلين "لا لفيديوهات تورا بورا "، " طلعتوا ليه دوبلير .. لما كاميليا لسه بخير" ،  " يا أغابيوس قول الحق .. غسلتوا دماغها ولا لأ "، "لو رجالة لو صادقين وروا كاميليا للملايين ".
وردد المتظاهرون الهتافات ضد الكنيسة والبابا شنودة وأمريكا أيضا وقالوا " أمريكا مش هتنفعكم ... والدولة القبطية بعينكم ".. يأتى هذا فى الوقت الذى طوقت فيه أعداد هائلة من القوات الخاصة ومكافحة الشغب ومكافحة الإرهاب المربع السكنى الذى يقع فيه مسجد عمرو بن العاص والذى يبعد أمتار قليلة عن مجمع الكنائس والأديرة فى منطقة مصر القديمة وأغلقت جميع الشوارع المؤدية إليه من خلال الحوائط البشرية التى كونها الجنود. وكان على رأس الحملة الأمنية اللواء فاروق لاشين مدير المباحث الجنائية بالقاهرة وعدد كبير من ضباط المباحث بالمديرية بالإضافة إلى ضباط مباحث أمن الدولة.
كما إنتشرت وسط المصلين فى الشوارع والميادين المحيطة بالمسجد سيارات الإطفاء لإستخدامها فى تفريق المتظاهرين بخراطيم المياه فى حالة خروجهم عن السيطرة أما السيارات المصفحة وقاذفات قنابل الغاز والدخان  فقد إنتشرت بأعداد هائلة فى الشوارع وفى مواجهة المسجد. اما فى داخل المسجد فقد إنتشر بين المصلين أعداد هائلة من ضباط المباحث فى زى مدنى وأفراد الشرطة السريين وهو الأمر الذى أدى إلى نجاح قوات الأمن فى السيطرة على المظاهرة وفرض طوق أمنى علي هيئة كماشة لمنع المتظاهرين من الخروج للشارع وتم حصرهم أمام المسجد.
وكان النشطاء المسلمون المطالبون بالإفراج عن كاميليا شحاتة قد قاموا بتغيير مكان المظاهرة من ساحة الصلاة أمام مسجد مصطفى محمود بالمهندسين إلى ساحة مسجد عمرو بن العاص فى اللحظات الأخيرة قبل صلاة فجر يوم العيد وقد فسر البعض هذا التغيير المفاجئ والذى حدث فى اللحظات الأخيرة بأنه يرجع إلى تعرض منظمى المظاهرة لضغوط من أجهزة الأمن لنقل المظاهرة من امام مسجد مصطفى محمود خوفا من خروج المظاهرة عن السيطرة نظرا لإتساع ميدان مصطفى محمود وكثرة الشوارع المحيطة به فى حين أن المنطقة التى يقع بها مسجد عمرو بن العاص منطقة مغلقة ويسهل تأمينها ويمكن السيطرة بسهولة على المظاهرات.
وكان المتظاهرون قد وزعوا منشورات على المصلين طالبوا فيها بنصرة من أسموهم بـ"الأخوات المسلمات الأسيرات فى سجون الأديرة والكنائس" وقالوا إن مايحدث فى مصر الآن لا يماثله فى التاريخ سوى قصص المسلمين بالأندلس بعد سقوطها وحذروا من تحول مصر إلى أندلس جديدة وطالبوا بإلزام الكنيسة بقوانين الدولة وناشدوا الرئيس مبارك وشيخ الأزهر بالتدخل لإنهاء الأزمة مع الكنيسة.

 _المصدر جريدة الدستور


-المصرى اليوم:المئات يتظاهرون فى «عمرو بن العاص» للمطالبة بإظهار كاميليا.. ويشككون فى فيديو «نفى إسلامها»

كتب   عمرو بيومى ومصطفى المرصفاوى    ١١/ ٩/ ٢٠١٠
جانب من المظاهرة أمام مسجد عمرو بن العاص أمس
تظاهر المئات من المصلين أمام مسجد عمرو بن العاص بعد انتهاء صلاة العيد أمس، للمطالبة بالإفراج عن كاميليا شحاتة، زوجة القس تداوس سمعان، كاهن ديرمواس فى المنيا، التى تسلمتها الكنيسة من أجهزة الأمن وأودعتها أحد الأديرة، بعد تردد أنباء عن اعتناقها الإسلام، وهروبها من زوجها، فيما منعت أجهزة الأمن المظاهرة التى كان مقرراً تنظيمها أمام مسجد مصطفى محمود فى التوقيت ذاته، وللسبب نفسه.
وشكك المتظاهرون فى تسجيل الفيديو الذى بثه عدد من المواقع الالكترونية أمس الأول، لسيدة قالت إنها كاميليا، ونفت فيه إسلامها، وشددت على تمسكها بديانتها المسيحية، كما لم يقتنعوا بالبيان الذى أصدرته وزارة الداخلية، وبثته قناة النيل الدولية، وبعض المحطات الإذاعية، وأكدت فيه صحة الفيديو، وأن من ظهرت فيه هى كامليا، وأنها تتمسك بديانتها ولم تعتنق الإسلام.
وردد المتظاهرون عدة هتافات منددة بما سموه التخاذل الرسمى من جانب أجهزة الدولة، والضعف أمام الكنيسة، وصمت شيخ الأزهر، ومشككة فى الفيديو، من بينها «شيخ الأزهر ساكت ليه.. إنت معاهم ولاّ إيه»، و«شيخ الأزهر يا إمام.. إعمل حاجة للإسلام»، و«طلعتوا ليه دوبلير.. لما كاميليا لسه بخير»، و«لو رجالة لو صادقين.. وروا كاميليا للملايين».
ورفع المتظاهرون لافتات تحث المسلمين على ما سموه «تحرير أختهم المسلمة من الأسر فى الكنيسة»، ووزعوا منشورات على المصلين طالبوا فيها بنصرة «الأسيرات المسلمات فى سجون الأديرة والكنائس»، مشبهين ما قالوا إنه يحدث فى مصر بما حدث للمسلمين بعد سقوط الأندلس، وطالبوا بإلزام الكنيسة بقوانين الدولة، وناشدوا الرئيس مبارك، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، التدخل لإنهاء الأزمة مع الكنيسة.
وفرضت أجهزة الأمن حراسة أمنية مشددة على المظاهرة التى استمرت نحو نصف الساعة، من القوات الخاصة، ومكافحة الشغب، ومكافحة الإرهاب، وأغلقت جميع الشوارع المؤدية إلى المسجد بحواجز وجنود الأمن المركزى.