بعد ذلك نبحث عن :

الأحد، نوفمبر 07، 2010

شنودة والقاعدة والمسلمات _شنودة يُفخخ مصر_بقلم / محمود القاعود

شنودة والقاعدة والمسلمات _شنودة يُفخخ مصر_بقلم / محمود القاعود:

هربس

شنودة يُفخخ مصر

بقلم / محمود القاعود

بادئ ذى بدء نعلن رفضنا التام للحادث المروّع الذى وقع يوم 31 أكتوبر 2010م مستهدفاً كنيسة ” سيدة النجاة ” وسط بغداد ومخلفاً ما يقارب من مائة قتيل .. وندين بشدة استهداف الأبرياء العزّل من أى دين ، وكنا نتمنى من أصحاب ” الزفة البلدى ” التى انطلقت عقب هذا الحادث لتندد وتسب الإسلام ، أن يدينوا بنفس القدر ما يتعرض له آلاف المسلمين يومياً فى شتى أنحاء العالم من قتل وترويع وإرهاب ، بل وفى بغداد نفسها التى قتل فيها عشرات الآلاف من المسلمين الأبرياء العُزّل على يد الإرهاب الصليبى الصهيو أمريكى ..
وكنا نتمنى من المجتمع الدولى صاحب المشاعر الرقيقة المرهفة الذى أصدر بيانات الإدانة العنيفة ، أن يصدر ولو بيانا واحدا للمحارق التى تحدث للمسلمين بصفة دورية ، كما حدث فى غزة 2008 / 2009م ومن قبلها الصومال 2007 ومن قبلها لبنان 2006 ومن قلبها العراق 2003م ومن قبلها أفغانستان 2001م .. بل ومنذ أيام قليلة الفضيحة المروعة التى كشفتها وثائق موقع ” ويكليكس ” عن الإجرام الأمريكى الإيرانى فى حق أهل السنة بالعراق الذين قضوا نتيجة ثقب أجسادهم بالـ شنيور أو ما يُسمى فى العراق ” الدريل ” بأمر مباشر من مجرم الحرب الزنيم ” نورى المالكى ” ما يُسمى رئيس وزراء العراق .
ليت المجتمع الدولى اهتم بآلام ومصائب المسلمين مثلما انتفض لحادثة ” سيدة النجاة ” وقلب الدنيا .. لكن أنى لهذا المجتمع المنفصم أن يدين ما يحدث للمسلمين ؟؟ أنى لهذا المجتمع الذى يعتنق عقيدة نازية أن يدين ما يحدث للمسلمين ؟؟
فى العام 1992م تعرض شعب البوسنة والهرسك لحرب إبادة جماعية فاقت ما فعله التتار والمغول فى العصور الوسطى ، إجراماً وإرهابا .. حتى قام خنازير الصرب بعمل تجارب زرعوا فيها أجنة الكلاب فى أرحام المسلمات ، وسط صمت مخزى من هذا المجتمع الدولى وخرس المنظمات التى تدعى الدفاع عن حقوق الإنسان ، كما تم ذبح وقتل وسلخ وفرم ما يقارب نصف مليون مسلم … دون أن يهتز ضمير المجتمع الدولى ، أو دون أن تجلس فرقة ” حسب الله ” المنتشرة فى الإعلام المصرى ، لتحلل وتدين وتشجب وتستنكر ..
نعم ندين بشدة ما حدث فى كنيسة ” سيدة النجاة ” مثلما نتمنى أن يأتى اليوم ويدين فيه المجتمع الصليبى ما يحدث للمسلمين من قتل وترويع وإرهاب .. ندين حادث كنيسة سيدة النجاة لأن ديننا يقوم على العدل الذى تفتقده الديانات الوضعية التى يقوم عليها المجتمع الصليبى النازى ..
منفذو عملية كنيسة سيدة النجاة أمهلوا الشقى نظير جيد روفائيل بطريرك النصارى الأرثوذكس 48 ساعة ليفرج عن المسلمات المعتقلات بالأديرة والكنائس .. وكان توقيع البيان بإمضاء وزارة الحرب فى دولة العراق الإسلامية أحد فروع تنظيم القاعدة التابع لـ أسامة بن لادن ..
ولنتأمل فى الهزل والسخف والاستهزاء بالعقول الذى جرفنا إليه صبيان ساويرس بعد نشر البيان .. بدلاً من المطالبة بفك سراح هؤلاء الأسيرات وإظهارهن فى وسائل الإعلام الحكومية على الهواء مباشرة ليعلن معتقدهن الحقيقى .. تحوّل الموضوع إلى تحريض فج وخسيس ضد كل من يعارض إجرام شنودة وإرهابه .. وأخذ مارينز العباسية ” يلوش ” ويهوّش بالسنج والمطاوى والجنازير ضد كل من يعترض على شنودة ، ولسان حال كل غلام فيهم يقول ” الحق ياباشا مسكنا واحد إرهابى ” !
السؤال الآن : هل كان لتنظيم دولة العراق الإسلامية أو غيره أن يفكر مجرد تفكير فى التهديد والوعيد لولا ما فعله شنودة ؟؟ وهل كان هذا التنظيم ليجرؤ أن يقحم اسم مصر فى صراعاته ومعاركه بالعراق لولا قيام شنودة بخطف مواطنات وحبسهن بالأديرة لأنهن اعتنقن الإسلام ؟؟
من الذى حضّر عفريت القاعدة فى مصر سوى شنودة ؟؟ ماذا لو كانت الحكومة تعاملت بحزم وشدة مع هذا الملف ومنعت شنودة من التدخل فيه وأبلغته أن  حرية العقيدة حق لأى مواطن ، ورفضت تسليم وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة ومارى عبدالله وغيرهن له .. هل كان يجرؤ هذا التنظيم أو ذاك أن يفكر فى الزج باسم مصر فى هذه الفوضى ؟؟
ورغم خطورة الوضع فإن الكنيسة وصحف ساويرس تعاملوا معه بمنطق أسلوب راقصات الأفراح الشعبية .. الكنيسة … سة .. مابتخافش … افش .. الأساقفة الجدعان … عان .. تنظيم القاعدة مالهمش قيمة .. يمة !
أمريكا التى هى أقوى إمبراطورية عسكرية فى التاريخ تتوسل وتذلل لهذا التنظيم ” عديم القيمة ” – على حد وصف الكنيسة –  حتى تعقد معهم صفقة فى أفغانستان .. و المسخ ” كرزاى ” رئيس أفغانستان عرض عليهم اقتسام الحكم .. ولكنهم رفضوا .. حلف شمال الأطلسى الذى يضم عشرات الدول يترجى أعضاء التنظيم أن يكفوا عن عملياتهم مقابل منحهم الأموال والغنائم .. لكنهم يُصرون على انسحاب جميع القوات من بلادهم قبل التفاوض ..
وفى العراق لهم خطورة كبيرة جدا وكبّدوا الأمريكان خسائر فادحة .. حتى استعانت أمريكا بإيران لإنقاذها من هذه الورطة عن طريق ميليشيات ” الصدر ” و ” الحكيم ” التى فشلت فى مواجهة تنظيم القاعدة فراحت تذبّح فى أهل السنة العزّل الأبرياء ..
وفى الصومال ينشط التنظيم ويسيطر على محافظات كاملة .. وكذلك فى اليمن .. أى بما يعنى أننا لسنا أمام تنظيم عبثى أو تنظيم هزلى .. إنه واحد من أعتى التنظيمات المسلحة فى التاريخ .. ويكفى أن أمريكا نفسها بترسانتها النووية عجزت عن تفكيكه .. وطالت عملياته الكثير من البلدان حول العالم ..
والمصيبة أن تهديدات هذا التنظيم ستشكل خطورة على المسلم والمسيحى معا ، ورغم ذلك يتعامل غلمان ساويرس بمنتهى التهريج والسخف مع هذه التهديدات غير المسبوقة .. وصار كل همهم هو غلق المكتبات الإسلامية واعتقال فلان وعلان واقتحام المساجد ووضع كاميرات بها !
والمتابع لهذا الشأن يتيقن من سعادة شنودة بهذا الأمر .. فهو يتمنى حدوث أى مصيبة فى مصر حتى يؤلب المجتمع الدولى ، وتنشط المنظمات الصهيونية الموجودة فى نيويورك لتطالب بوطن صليبى فى جنوب مصر ، وندخل فى دوامة مثل دوامة ” السودان ” ليتحقق للكيان الصهيونى مراده وحلمه الأزلى بالتخلص من مصر لتكون أول خطوة فى مشروع ” إسرائيل الكبرى .. من النيل للفرات ” .
إن شنودة الثالث يُفخخ مصر عمدا مع سبق الإصرار والترصد ، واللوبى الإعلامى المجرم الخاضع لساويرس ، يساعده فى ذلك .. فبدلا من المطالبة بالإفراج عن هؤلاء النسوة المختطفات ليهدأ الشارع المصرى وليتم نزع فتيل الفتنة .. جعلوا الموضوع اعتقال الشيوخ والعلماء والدعاة والكتاب ووقف المظاهرات !
شنودة الثالث أحد تجار الفتنة والدم .. يُريد وقوع مصيبة حتى يتسنى له عرض قائمة من المطالبات لتنفذها الحكومة .. ولذلك فإنه يرفض بحمق ليس له مثيل تسليم هؤلاء المواطنات للحكومة والإفراج عنهن .. حتى يمارس المزيد من الاستفزاز ليصدر تهديد كتهديد القاعدة يجعله يمارس مزيد من الابتزاز مع النظام المنبطح .
على الحكومة المصرية وقف هذه الجريمة التى يخطط لها شنودة فتفرج عن جميع المحتجزات وتسمح لهن بالظهور أمام الرأى العام .. حتى لو كن نصارى فهذا لا يخوّل لـ شنودة اعتقالهن كما يعتقل الرجل المستنير الأنبا تكلا أسقف دشنا منذ عام 2002 وحتى الآن فى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون ، فى مهزلة لا مثيل لها بأى دولة فى العالم .
امنعوا الأسباب التى تحضر عفاريت الإرهاب ، ولا تعطوهم الفرصة ليتدخلوا فى شئون مصر .. فلو أن البلد كان بها قانون يكفل حرية المواطن لما قامت مظاهرة واحدة ولما سمعنا تهديد
المصدر:_مدونة الاستاذ/محمود القاعود



تقرير أمريكي : الأقباط في مصر أربعة ونصف مليون نسمة فقط 5.4%
الخميس، 8 أكتوبر 2009
كشف تقرير صادر عن منتدى أبحاث أمريكى مرموق، أن المسلمين فى مصر يشكلون الآن حوالى 95 بالمائة من سكان مصر، وأن الأقليات الدينية مجتمعة لا تتجاوز نسبتها 6% من الشعب المصرى.

وقدّر التقرير الصادر عن منتدى بيو للدين والحياة العامة، التابع لمركز بيو الأمريكى للأبحاث، قدر عدد المسلمين فى مصر بحوالى 78.5 مليون شخص، موضحا أنهم يشكلون 94.6% من إجمالى الشعب المصرى، وأن ما يسمى بالأقليات الدينية تشكل 5.4% فقط من الشعب المصرى، أى حوالى 4.5 مليون شخص  من عدد سكان مصر البالغ 83 مليون شخص.

ويشكل المسيحيون الأقباط أكبر أقلية دينية فى مصر، وعادة ما يثور الجدل بشأن تقديرات أعداد الأقباط المسيحيين فى مصر، وهى غالبا تقديرات غير رسمية، حيث لا تعلن السلطات فى مصر الإحصاءات الرسمية الخاصة بأعداد المسلمين والمسيحيين.