بعد ذلك نبحث عن :

الأربعاء، أكتوبر 13، 2010

غلق فضائيات أم بيع وطن_أم خالد حربى

غلق فضائيات أم بيع وطن_أم خالد حربى

صحيح أنها لم تكن مفاجأة لكني لم أتوقعها بهذا الفجور , فغلق الفضائيات الإسلامية رسالة واضحة تقول للجميع أين تتجه الريح
فالنظام اختار بلا شك أن يبرم عهدا مع الكنيسة والتيار الليبرالي الحاقد الذي يرمي لاقتلاع الإسلام من مصر و  استقل الثلاثة  بإدارة الأمور في بلد الأزهر
ولا شك أن هذا ليس بعيدا عن صفقة التوريث التي بيعت فيها مصر مقابل كرسي
وأصابع الكنيسة ملوثة تركت بصماتها على قرار إغلاق الفضائيات الدينية ، أنا شخصيا اختاروا لي مشهدا صغيرا وأنا أتحدث عن الأسيرة كاميليا في قناة الصحة والجمال وظل يكرر هذا المشهد في تقرير العاشرة مساءا، وفي برنامج مصر النهاردة عرضوا كلمة للدكتور حسام أبو البخاري يقول فيها"لكنها كانت عظام ماعز" فقط وبدون أي معني واضح من الكلمة ، ثم مقطع لمسيحي يعلن إسلامه على قناة الحافظ مما يؤكد أن الكنيسة فاعلة بقوة في هذه العدوان العلماني المتطرف .
منذ شهور صرح القمص عبد المسيح بسيط أن الكنيسة تبذل جهود جبارة لمنع هذه الفضائيات الدينية ، واليوم أثمرت هذه الجهود بلا شك
الحجج التي سيقت  لتبرير الغلق سخيفة لكن الأشد سخفا أن تترك قنوات السحر والشعوذة وقبلها تركت قنوات الكنيسة السبع وقنوات ساويرس الطائفية وبوتيك أقباط المهجر المسمى بقناة الفراعين , ناهيك عن قنوات الفحش والعرى والمقامرة والميسر
 المطلوب الان من الفضائيات المغلقة أن توقع على إقرار بعدم التعرض لانتخابات مجلس الشعب أو الرئاسة ثم السكوت على تطاول الكنيسة على الإسلام ونهشها لحرمات المسلمين وإهانتها لمقدساتهم ، وأخيرا فتح القنوات أمام النساء لتقديم البرامج.
النظام الذي يشجع الكنيسة على المشاركة السياسية يمنع المسلمين من الحديث عن السياسة
والنظام الذي يغير دستوره وقوانينه وأحكامه القطعية لترضية الكنيسة يفرض على المسلمين مخالفة دينهم والخروج عنه
والنظام الذي أباح للكنيسة مقدسات المسلمين يرفع العصى في وجه من يحاول الرد على تطاول الكنيسة على الإسلام
ماذا تبقى من مصر ليرثه الوريث؟
أنا شخصيا لا اعتقد أن الكنيسة ستسمح للوريث برئاسة دولتها التي اشترتها مؤخرا منه مقابل الموفقة على مشروع التوريث
وعلى الوريث أن يحمل كرسيه ويذهب بعيدا يبحث له عن وطن يضع فيه الكرسي لأنه باع مصر للنصارى مقابل الكرسي

_المصدر: المرصد الاسلامى لمقاومة التنصير
الحكومة تعاقب "الناس" بوقف البث وتكتفي بلوم قناة ساويرس

كتب أحمد حسن بكر وعمر القليوبي (المصريون):   |  13-10-2010 00:59 

طالت حملة "التأديب" الحكومية للفضائيات التي اتخذت موقفًا مناهضًا للكنيسة، على خلفية احتجازها كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير الكنيسة، والتصريحات "الاستفزازية" للأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس، خمس فضائيات تبث على القمر الصناعي المصري "النايل سات"، من بينها قناة "الناس" الذائعة الصيت، بزعم مخالفة شروط البث، وبث مواد من شأنها إثارة الفتنة الطائفية في مصر، بناءً على تعليمات من وزير الإعلام أنس الفقي الذي أمر بإعادة مراجعة الفضائيات التي تبث على القمر المصري، والتأكد من أنها تلتزم بتعاقداتها مع إدارة المنطقة الإعلامية الحرة ومع إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية والتزامها ببنود التعاقد. 

وشملت القرارات الصادرة عن مجلس إدارة المنطقة الحرة العامة الإعلامية والتي اعتمدها أسامة صالح رئيس الهيئة العامة للاستثمار أمس إيقاف بث قنوات "الناس" و"خليجية" و"الحافظ" و"الصحة والجمال" التابعة لشركة "البراهين" العالمية بشكل مؤقت اعتبارا من الخميس القادم، 

بدعوى مخالفة الشركة لشروط الترخيص الممنوح لها، على أن يستمر الإيقاف لحين توفيق أوضاعها.

بينما اكتفى بتوجيه إنذار لقناتي "أون. تي. في" التابعة لشركة "هوا ليميتد"، المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، وقناة "الفراعين" التابعة لشركة "فيرجينيا للإنتاج الإعلامي" لمخالفتهما أيضا لشروط الترخيص الصادر لهما.

ولعبت الضغوط الكنسية والاتهامات التي وجهتها قيادات بارزة بالكنيسة خلال الفترة الماضية للقنوات الدينية الإسلامية بإشعال "الفتنة الطائفية"، الدور الأبرز في استصدار قرارات بوقف بث القنوات الدينية، بعد تحميلها مسئولية إشعال فتيل التوتر بين الكنيسة ومؤسسات داخل الدولة.

وجاء ذلك بعد أن اتهم البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تلك القنوات بالضلوع في مخطط لتهديد الوحدة الوطنية، وطلب من جهة سيادية عاتبته بشدة على تصريحات الأنبا بيشوي المسيئة للإسلام بضرورة تجفيف "منابع التطرف" في الجانب الإسلامي، والتصدي للقنوات الفضائية الدينية التي اتهمها بالإساءة للوحدة الوطنية وتصعيد الاحتقان بين المسلمين والأقباط.

وجرى التمهيد لقرارات الإغلاق بعد التسويق الإعلامي، وكان للإعلامي خيري رمضان دور بارز في هذا الأمر- بناء على توجيهات من جهات عليا- من خلال توجيه انتقاداته عنيفة عبر برنامج "مصر النهاردة"- المدعوم من وزير الإعلام- للقنوات الدينية واتهامها بنشر ثقافة الجدل والشعوذة، تهيئة للأجواء بإصدار القرارات "العقابية"، والتضحية هذه القنوات ككبش فداء للأحداث الأخيرة، وتحميلها مسئولية إشعال الأزمة الطائفية، على الرغم من أنها تعرضت للكنيسة بشكل رمزي.

وعلمت "المصريون" من مصادر بمجموعة "البراهين" للإنتاج الإعلامي أن خطاب الإغلاق الذي تلقته الشركة حملت اتهامات لقنوات "الناس" و"خليجية" و"الحافظ" و"الصحة والجمال" بمخالفة الترخيص الذي حصلت عليه للبث من مصر عبر القمر "النايل سات"، وتركيزها على الطابع الديني على الرغم من أنها حصلت على تراخيص باعتبارها قنوات مختصة بالقضايا الثقافية والاجتماعية.

واتهم الخطاب الصادر من الشركة المصرية للأقمار الصناعية تلك القنوات بالوقوف وراء إثارة الفتنة الطائفية التي هددت مصر خلال الفترة الأخيرة، عبر التعرض لعقائد الآخرين والإساءة إليها، وهو ما رفضته المصادر واعتبرت القرار ناجمًا عن ضغوط كنسية وأمريكية للتضييق على القنوات الدينية بعد أن توسعت وتصاعد دورها، لاسيما في المناطق التي يشكل فيها المسلمون فيها أقليات.

كما حمل الخطاب اتهامات لتلك القنوات بأنها تروج لما يطلق عليه "الطب البديل" والعلاج بالأعشاب، وهو ما اعتبرته الشركة المصرية للأقمار الصناعية يخالف الرسالة الإعلامية الخاصة بها، على الرغم من أن جميع البرامج الطبية على هذه القنوات حصلت على تراخيص من وزارة الصحة.

وأفادت المصادر أن هناك احتمالات بعودة بث تلك القنوات خلال المرحلة القادمة في حال استجابتها لمجموعة من المطالب التي أرفقت بالخطاب القادم من الشركة المصرية للأقمار الصناعية، وتتضمن ضرورة تطوير خطابها الإعلامي، والاستعانة بوجوه نسائية في برامجها المختلفة، وعدم التعرض لانتخابات مجلس الشعب المرتقبة أو الانتخابات الرئاسة المقررة العام القادم من قريب أو من بعيد، وتفادي إثارة قضايا تخص الأديان والتركيز على النمط الثقافي الاجتماعي في برامج الفضائيات التابعة للمجموعة.

وكان أسامة صالح رئيس الهيئة العامة للاستثمار برر القرار بإغلاق تلك القنوات بأنها "تأتي نتيجة رصد بعض المخالفات لشروط التراخيص الممنوحة لهذه القنوات"، مشيرا إلى أن مجلس إدارة المنطقة الحرة العامة الإعلامية أعد مراجعة للضوابط العامة والخاصة للعمل بالمنطقة الإعلامية، وإضافة بعض الضوابط العامة والمبادئ التي يتعين على جميع القنوات الفضائية مراعاتها مستقبلا فيما تقدمه على شاشاتها، بهدف ضمان مزيد من الالتزام من جانب القنوات بميثاق الشرف الإعلامي ومبادئ العمل بالمنطقة. 

وأشار إلى ضرورة التزام جميع القنوات الفضائية بآداب وأخلاقيات العمل المهني وبميثاق الشرف الإعلامي في كل ما تبثه على شاشاتها، انطلاقا من أن حرية الرأي والتعبير تنتهي حدودها عند التسبب في إحداث الضرر أو الأذى للمجتمع أو للمتلقي بشكل عام، وأن هذه الحرية لا تعني تقديم مواد علمية تثير الفتن والكراهية أو تنشر ما هو غير صحيح علميا أو فكريا أو عقائديا بين الناس، وإنما الاستفادة من ارتفاع سقف الحريات لتحقيق ما فيه نفع الوطن وصالح المواطنين.

على جانب آخر، قرر جهاز تنظيم الاتصالات مساء الاثنين ضرورة حصول أية جهة أو مؤسسة إخبارية على تصريح من وزارة الإعلام والمجلس الأعلى للصحافة قبل إرسال الرسائل النصية الإخبارية المجمعة للأفراد.

وقال المهندس محمود الجوينى مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تصريح أمس إن القرار يأتي في صالح الجهات المصدرة لها، وليس للتضييق على حرية الإعلام، حيث يشمل أيضًا الرسائل المرسلة عبر الفضائيات، إضافة إلى فتاوى الشيوخ عبر رسائل "إس إم إس".

وبرر القرار بأنه "يمنع الشركات مجهولة المصدر من العمل بهذا المجال، وإرسال رسائل مجهولة المصدر، كأن يؤدي محتوى إحدى الرسائل على خبر غير صحيح يتسبب في انخفاض في البورصة".

وأضاف: "لذلك يجب أن تكون هيئة الرقابة المالية لديها علم بنص الرسالة، وأي محتوى يجب أن يكون له مرجعية من وزارة الإعلام أو المجلس الأعلى للصحافة، ويخضع لعمليات تنظيم سوق الاتصالات، بحيث لا يتم إرسال تلك الرسائل بشكل عشوائي يؤدى إلى ضرر مؤسسات أو أفراد".

يذكر أن الشركة المصرية للأقمار الصناعية "نايل سات" أوقفت الأسبوع الماضي بث قناة "البدر" الفضائية الإسلامية، بزعم أنها خالفت ضوابط وشروط ترخيص عملها.

ولم تكن هي الأولى التي تم وقف بثها على القمر المصري فقد سبق وقف بث العديد من الفضائيات الإسلامية وغير الإسلامية إما بدوافع سياسية، أو دوافع دينية، وتقدر عدد القنوات الفضائية التي تم وقف بثها، أو تعطيل بثها على النايل سات أكثر من 15 قناة.

وكانت البداية في مارس 2007 عندما أوقفت إدارة "النايل سات" بث قناة "الزوراء "العراقية التي كانت تدعم المقاومة العراقية ضد الاحتلال، بزعم أن هناك تشويشًا مجهولاً على القناة له تأثير على نحو 10 قنوات أخرى.

في حين اتهم رئيس "الزوراء" شركة "النايل سات" بالرضوخ للضغوط الأمريكية التي كانت قد حددت القناة بالاسم في مشروع قانون بالكونجرس ووصفها بأنها إرهابية لدعمها المقاومة العراقية، وبعدها لجأت القناة للتعاقد مع "عرب سات" بدلاً من "النايل سات".

وفى أبريل 2008 أوقفت إدارة "نايل سات" بث قناة "الحوار" العراقية أيضا دون سابق إنذار أو توضيح للأسباب رغم أنه يتم بثها من لندن، واكتفت القناة بأنها اعتبرت القرار مفاجئًا وغير مبرر، وعبرت عن أسفها واستهجانها لهذا الإجراء.

وفى فبراير 2008، قررت إدارة القمر الصناعي المصري إيقاف بث قناة "البركة" الدينية وقيل إن السبب عدم استكمالها الأوراق الرسمية اللازمة لعملية البث رغم أن القناة بدأت عملها قبل عام من قرار وقف البث، هي قناة متخصصة في مناقشة القضايا الاقتصادية من وجهة نظر إسلامية ويملكها عدد من رجال الدين بالإضافة إلي قناة الناس الدينية.

وفى ديسمبر 2009، أغلقت إدارة مدينة الإنتاج الإعلامي قناة "أوربت" ومكاتبها الإدارية قبل أن تغلقها بشكل نهائي الأسبوع الماضي، وقيل إن السبب وجود ديون قيمتها 15 مليون جنيه لكن الإعلامي عمرو أديب عزا الأمر لأسباب أخرى تتعلق بطبية برنامجه الذي ينتقد فيه بشدة الأحوال في مصر.

وفى مارس 2010 تم وقف بث قناة "الحكمة" الإسلامية على "النايل سات"، بزعم تأخر القناة في دفع بعض الأقساط والمستحقات المالية من القناة وعاد البث مرة أخري، وهي قناة ذات توجه إسلامي.

وفى الشهر ذاته، تم وقف بث قناة "الساعة" الليبية بشكل مفاجئ أثناء تقديم النائب مصطفي بكري لبرنامجه "لقاء الأسبوع" حيث تم قطع البث تماما أثناء البرنامج ثم أغلقت القناة بعد ذلك بشكل نهائي ونفت مصر مسئوليتها عن قطع البث. 

وفى نوفمبر 2009 قامت إدارة القمرين الصناعيين "نايل سات" و"عرب سات" بوقف بث قناة " العالم" الفضائية الإيرانية دون سبب معلن ، وهو مما دعا القناة أن توجه مشاهديها بالانتقال إلي أقمار هوت بيرد 8، وآسيا سات 5، وجالاكسي 19، وتيل سات 12.

وفى أكتوبر 2009، توقف بث برنامج "الطبعة الأولي" على قناة "دريم " بل أن يعلن الإعلامي أحمد المسلماني عن فاصل قصير وكان قبله يتحدث عن تحولات الدكتور محمود محيي الدين، وزير الاستثمار، وخرج المسلماني إلي الفاصل لكنه لم يعد، ولم تستكمل الحلقة، وظن البعض أن عطلاً أصاب البث!

وفى مايو 2010 توقف بث قناة "الرحمة" الدينية المصرية علي القمر 104 بعدما تم قطع إشارة البث عنها، وذلك بعد اعتراض ومطالبة المجلس السمعي والبصري الفرنسي بوقف بث القناة بزعم معاداتها لما يسمى السامية، لأن أحد الشيوخ تحدث عن تاريخ اليهود عبر القناة المملوكة للشيخ محمد حسان ولجأت القناة إلي تغيير اسمها إلى " نسائم الرحمة" وتقوم بالبث حاليًا عبر قمر "نور سات" الأردني.

وفي يونيو 2010، تم التشويش علي إرسال قناة "الجزيرة" الرياضية القطرية خلال بثها المباشر والمجاني للمباراة الافتتاحية لكأس العالم بجنوب أفريقيا، وتصاعد الاتهامات بين "الجزيرة وإدارة "النايل سات"، ولجأ كلا الطرفين للتقاضي أمام الاتحاد الدولي للاتصالات، قبل أن تكشف جريدة "الجارديان" البريطانية مؤخرا أن التشويش تم من داخل الأراضي الأردنية من منطقة السلط.